حرب إعلامية بين الرئيس اليمني وسلفه

حرب إعلامية بين الرئيس اليمني وسلفه

حرب إعلامية بين الرئيس اليمني وسلفه

 

صنعاء ـ (خاص) من سفيان جبران

 

برزت إلى السطح خلافات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وسلفه علي عبد الله صالح، وكانت خطاباتهما الأخيرة تقول إن حربا إعلامية تسبق إعصارا سيكون ربما أشد من الاتهامات المتبادلة عبر الفضائيات.

 

هادي كشف في خطاب مرتجل أن صالح هو من وقع للسماح للطائرات الأمريكية بدون طيار بشن الغارات داخل الأراضي اليمنية” البعض اليوم يتباكى على السيادة بصورة مستغربة، ألم تكن الطائرات بدون طيار تضرب من قبل” وهذا ما نفاه مكتب الرئيس السابق.

 

هادي أكد أيضا أنه أوقف مخصصات مالية من الرئاسة لصحفيين كانت تصرف لتلميع النظام السابق.

 

وفي حديث تلفزيوني بث الجمعة أعرب صالح عن رفضه التمديد لهادي وقال إن هناك من يريد تطويل الحوار من أجل التمديد.. التمديد غير مقبول.

 

واتهم صالح هادي بإقصاء أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام من أجل نيل رضى حزب الإصلاح.

 

وأضاف مخاطباً هادي ” لولا وجود علي عبدالله صالح هنا في صنعاء وفي بيته كانوا قد عملوا لك عشرين مشكلة” في اشارة منه إلى قيادات المؤتمر.

 

وقال صالح الذي عزلته ثورة بعد 33 عاماً من الحكم، وعزلت أقاربه من قيادة الجيش والأمن إن الحكومة اليمنية هشة.

 

ذلك السجال الإعلامي غير المسبوق بين الرئيسين فسره الكاتب والمحلل السياسي عارف أبو حاتم على أنه طبيعي “كلما اقترب مؤتمر الحوار الوطني من محطاته الأخيرة وكلما كان أقرب إلى النجاح يطل الرئيس السابق بتصريحاته العتيدة محاولاً التأكيد أنه لا يزال رقماً فاعلاً”.

 

وتوقع أبو حاتم في حديثه لموقع (إرم) أن صالح لا يتحرك من تلقاء نفسه، إنما قوى إقليمية تحركه لمزاً ونكاية بالرئيس هادي الذي رفض الموافقة على كامل مطالبها.

 

 واستغرب عارف طاعة قيادات المؤتمر لصالح رغم  تحالفه مع جماعة الحوثيين المسلحة والجناح المسلح في الحراك الجنوبي وقيادات تنظيم القاعدة من أجل إرباك المرحلة.

 

 هذا ولم يرد السكرتير الصحفي لعلي عبد الله صالح، نبيل الصوفي على أسئلة  موقع إرم حول تصاعد الخلافات والسجال الاعلامي بين الرئيسين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث