العربي يتوعد بالتوجّه إلى الأمم المتحدة لحل الازمة السورية

العربي يتوعد بالتوجّه إلى الأمم المتحدة لحل الازمة السورية
المصدر: دمشق– (خاص)

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أن الخطوة التالية بعد فشل مؤتمر “جنيف2” في التوصل إلى حل للأزمة السورية سيكون التوجّه إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي.

وأضاف العربي أن “الخلاف كبير بين النظام السوري والمعارضة، حيث يصمم أحد الطرفين على طرح مكافحة الإرهاب فقط، فيما يطالب الطرف الثاني بالعمل على إنشاء هيئة الحكم الإنتقالية التي ستتولى حكم البلاد مستقبلاً، ولذلك فإن الأزمة بينهما مازالت قائمة”.

وقال العربي، في تصريح قبيل مغادرته القاهرة في طريقه إلى الكويت أمس، أنه تلقى “اليوم اتصالاً هاتفياً من الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي الأممي للأزمة السورية تناول تطورات محادثات “جنيف2″ بين سوريا والمعارضة، أعرب خلاله الإبراهيمي عن عدم تفاؤله بحدوث أي تقدم لحل الأزمة”.

وتابع الأمين العام لجامعة الدول العربية أن “الخطوة القادمة ستكون إما التوجه إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن في خلال أسبوع”.

وكانت مفاوضات “جنيف2″، التي إستؤنفت يوم الإثنين الماضي بين وفدي النظام والمعارضة السورية، أخفقت في التوصل إلى حل سياسي للأزمة القائمة في سوريا منذ 15 آذار/مارس 2011، وخرج الوفدان ليقولا: فشلنا… بسبب الطرف الآخر”.

وأعلن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أنّ الجولة الثانية من المفاوضات لم تحقّق أي تقدم. وقال: “جئنا إلى مؤتمر جنيف تنفيذاً للموقف السوري المعلن من التوصل إلى حلّ سياسي للأزمة التي تشهدها سوريا، لكن للأسف الطرف الآخر جاء بأجندة مختلفة. جاء بأجندة غير واقعية، وهي ذات بند واحد تتعامل بانتقائية مع وثيقة جنيف واحد”.

وأشار إلى أنّ الوفد المعارض لم يرد أن “يتحدث عن أي شيء آخر سوى موضوع الحكومة الإنتقالية في حين أننا جاهزون لمناقشة كل شيء، وأكدنا في كل اللقاءات التي تمت أننا نصر على البدء ببند وقف العنف ومكافحة الإرهاب، لا لأننا نريد ذلك، بل لأن الأطراف التي وضعت وثيقة جنيف أرادت ذلك”.

من جهته، رأى عضو وفد ائتلاف المعارضة لؤي صافي، أنّ المفاوضات بلغت “طريقاً مسدوداً، ومن المبكر القول إن هناك جولة ثالثة منها”. وعزا صافي ذلك إلى أن “المعارضة لم تحصل حتى اليوم على أيّ رد واضح من قبل وفد النظام على مقترحها الذي قدمته بخصوص التسوية السياسية”.

وإنتهت الجولة الثانية من “جنيف2” أمس بعد تمديدها يوما كاملا، حيث كان مقرراً إنهاؤها يوم الجمعة، ورغم التمديد لم يتوصل الطرفين الى حلول ترضي الطرفين،فكانت تصريحات أعضاء الوفدين والإبراهيمي فيها تشاؤم وإحباط وتعبير واضح عن إخفاق جلسات الجولة الثانية من المؤتمر، وأعتذر بدوره الوسيط العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي للشعب السوري أمام وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، لكون الشعب السوري هو الخاسر الأكبر مما يجري على جميع الأصعدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث