مي عز الدين: أرفض القبلات ولا مانع من الأحضان

مي عز الدين: أرفض القبلات ولا مانع من الأحضان
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد إبراهيم

حققت النجمة الشابة “مي عز الدين” نجاحاً لافتاً منذ ظهورها لأول مرة على شاشات السينما في فيلم “رحلة حب”، حيث ذاع صيتها وخطفت الأنظار بسبب رقتها وملامحها البريئة، ومؤخرا نجحت في خطف الأنظار بعد براعتها في مسلسل “الشك”.

س: ما السبب وراء قبولك مسلسل “الشك”؟

ج: بعد قراءتي سيناريو مسلسل “الشك” شعرت أن الدور يناديني، كما أن التجربة كانت مختلفة وأضافت كثيراً لتاريخي الفني، بالإضافة إلى أنني أشعر بالفخر بعد وقوفي أمام عمالقة التمثيل في مصر والوطن العربي مثل الفنان حسين فهمي، والسورية رغدة.

س: هل خفت من تجسيد دور الفتاة الشريرة؟

ج: بالعكس، التجديد مطلوب للفنان، وأرفض أن تنحصر أدواري في الفتاة الرقيقة الرومانسية، فأنا أعشق الاختلاف والتحدي والتنوع في الأدوار شرط أن تناسبني.

س: وما هي الأدوار التي تناسبك؟

ج: جميع الأدوار التي أجدها مناسبة لشخصيتي وتضيف إلى تاريخي الفني لا أتردد في قبولها، لكن الأدوار المبتذلة أو “التافهة” أرفضها تماماً حتى وإن كانت بطولة مطلقة.

س: ما تفسيرك لكلمة أدوار “مبتذلة”؟

ج: مشاهد الإغراء والتعري غير المبرر، بالإضافة إلى أنني أرفض تقديم المشاهد الساخنة، وخاصةً “القبلات” أو ارتداء المايوه، أما الأحضان فلا مانع من تقديمها على الشاشة لأنها تعبر عن حالة الرومانسية والضعف مع بطل العمل.

س: ما سبب غيابك عن السينما؟

ج: في الفترة الأخيرة كنت مشغولة بتصوير مسلسل “الشك”، حيث قمت بتأجيل جميع ارتباطاتي السينمائية، للدخول إلى جميع أفراد العائلة المصرية عبر الدراما التليفزيونية.

س: ماذا أضافت لك تجربة فيلم “جيم أوفر”؟

ج: التجربة كانت رائعة، والوقوف أمام الفنانة “يسرا” كان حلماً، خاصة وأنها فنانة ذكية ومجتهدة ومازالت تتربع على قمة نجمات مصر والوطن العربي، كما أن الفيلم على المستوى الدرامي وجد استحساناً عالياً من النقاد والجمهور.

س: ولماذا تراجعت عن استكمال مشوار البطولة المطلقة؟

ج: لأنه طريق صعب وطويل، ولو ظل الفنان ينتظر البطولة المطلقة فإنه سيهدر سنوات كثيرة من عمره، وأعتبر أن تجربة البطولة المطلقة في فيلم “شيكامارا” كانت رائعة على المستوى الشخصي، بينما على المستوى الفني هناك تحفظات لا داعي لذكرها.

س: هل النجاح في البطولة الجماعية أفضل من البطولة المطلقة؟

ج: بالفعل، لأن البطولة الجماعية تكون عبارة عن مباراة تمثيلية بين كافة أبطال العمل، والجميع يحاول إثبات مهارته التمثيلية في تقمص الدور وتجسيد الشخصية، أما البطولة المطلقة فإنها تعتمد في المقام الأول على النجم الأوحد، مما يهمش من الأدوار الثانوية الأخرى.

س: وما هي معاييرك في اختيار أعمالك؟

ج: الاختلاف والتنوع أبرز المعايير التي أضعها أمامي عند قراءة أي سيناريو جديد، لأن التجديد على المستوى الفني يصب في صالح الفنان ويزيد من شعبيته.

س: ما حقيقة رفضك العمل مع “عمرو دياب”؟

ج: بالعكس، عمرو دياب مطرب ذو شعبية عريضة في مصر والوطن العربي والعالم، وغير صحيح أنني أرفض العمل معه، ولكن هناك مفاوضات مع الشركة المنتجة لمسلسله الجديد “الشهرة” لإسنادي دور البطولة النسائية.

س: وما هو العائق أمام مشاركتك في العمل؟

ج: لا أعرف، ولكن في حال تم الاتفاق بين الطرفين لا يوجد ما يمنع من المشاركة والوقوف أمام نجم عربي بحجم الفنان “عمرو دياب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث