القدس العربي: لكن السوريين لن يصمتوا

الصحيفة تسلط الضوء على مجزرة الغوطة في سوريا والتي ارتكبت بالكيماوي، وتقول إن تراجيديا فلسطين انتقلت إلى الوطن الأم الأكبر، ولكن هذه المرة ليست بيد الغزاة ولا سلاحهم بل بيد السوريين أنفسهم.

القدس العربي: لكن السوريين لن يصمتوا

وتقول الصحيفة إن السوريين استنفذوا كل الوسائل السلمية والمدنية والمناشدات لمختلف الجهات عل أحدهم يسمع صوتهم دون فائدة مرجوة، لتستمر آلة القتل بيد النظام دون رادع من أي جهة تذكر.

 

وتستنكر الصحيفة الصمت الدولي جراء العنف المتزايد في سوريا، كما تستهجن قيام فئة من السوريين بالاحتفال بعد مذبحة إخوتهم السوريين!

 

وتلفت إلى أن قرارات الأمم المتحدة وأمريكا التي تتجاهل المآساة الإنسانية لمصالحها الخاصة ثم تأتي الصين وإيران لتفاقم الوضع سوءا وتلعب دوراً أكبر في الشأن السوري.

 

وتضيف أما باراك حسين اوباما الفائز بنوبل للسلام فابتلع حبة خطّه الأحمر الكيماوي كي ينام جيداً ويعود لخطاباته البليغة من اجازة مبقّعة بدماء السوريين والعالم بأسره!

 

وتختتم الصحيفة بقولها، رسالة المجتمع الدولي للسوريين هي أن دماءهم ليست خطّاً أحمر لأحد وما عليهم إلا أن يموتوا بصمت!

لكن السوريين لن يصمتوا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث