“احكيها فلسطيني” مبادرة مقدسية لتغيير المصطلحات “المغلوطة”

“احكيها فلسطيني” مبادرة مقدسية لتغيير المصطلحات “المغلوطة”

القدس – (خاص) من مي زيادة

في محاولة منهم لتعديل المفاهيم المغلوطة والمنتشرة في المجتمع الفلسطيني وخاصة بين فئة الشباب، ولإعادة الهيبة للثقافة الفلسطينية التي تعبر عن وجوده، أطلق ناشطون فلسطينيون من مدينة القدس مبادرة شبايبية واعية تحت عنون “احكيها فلسطيني”.

“احيكها فلسطيني” هي مبادرة قامت بها مؤسسة الرؤيا الفلسطينية ومؤسسة الجذور الشعبية المقدسية بتوجيه وإشراف “حملة المركز العربي لتطوير الإعلام الإجتماعي” ضمن الدورة التدريبية إعلام جديد في القدس.

وقالت منسقة شريكة للحملة من مؤسسة الجذور الشعبية المقدسية أماني خليفة لـ “إرم”، أنّ المبادرة تأتي كجزء من المسار التطبيقي للمجموعة الشبابية المقدسية خلال الدورة، وذلك لرفع الوعي إزاء المصطلحات العربية “المغلوطة” في وصف أو التعبير عن مكان، أو حدث، يتعلق بالفلسطينيين، يؤثر على بلورة الهوية الفلسطينية وكذلك على الوعي السياسي تجاه القضية الفلسطينية.

وأكدت أنّ هذه المصلطلحات “المغلوطة” يصبّ استخدامها في مصلحة “شرعنة” الكيان الصهيوني، والخروج من سياقها الاستعماري، ونحن في قرارة أنفسنا ندرك أنّ كل هذه سياسات استعمارية موجهة.

وأضافت، أننا عند استخدامنا لكلمة “معبر” مثلاً فإننا نعبر عن تقبلنا وتعايشنا مع الفكرة في الوقت الذي نجد أن عبارة عن حاجز عسكري يفصل مدن الضفة عن بعضها ويعيق تنقل أهلها بينها.

وفي السياق ذاته، قالت خليفة، “إننا نجد الاستخدام الشائع مؤخراً؛ سواء على مستوى المواطنين أو المؤسسات أو الجهات السياسية لحاجز قلنديا بوصفه “معبر”، لكن كلمة “معبر” هي خطأ في السياق الفلسطيني، لا يمكن لقلنديا أن يكون كأنه معبر سفري عادي بين مدينة وأخرى”.

وأشارت أنه في خطوة منهم جديدة لتعزيز المبادرة، فإنهم سيتوجهون للمواطنين لأنّ الشارع هو ساحة العمل، من وجهة نظرها، مضيفة أنهم سيبحثون مع الجهات المسؤولة لتغيير اليافطات في كراجات السيارات والتي تحمل مصطلحات لمجرى سير الحافلة، مثل: من باب العامود للـ “معبر” والتي تكون أيضًا حاضرة حتى على لافتات حافلات الركاب المتوجهة من القدس إلى رام الله.

وتتضمن المبادرة 15 شاب من مدينة القدس، مضيفة أنّ المبادرة بعد انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي من “فيس بوك، تويتر” وموقع اليوتيوب، لاقت تشجيعاً كبيراً من مدن نابلس ورام الله وبيت لحم، لتبنيها والعمل فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث