إطلاق جائزة باسم الموسيقار الفلسطيني الراحل سلفادور عرنيطة

إطلاق جائزة باسم الموسيقار الفلسطيني الراحل سلفادور عرنيطة
المصدر: رام الله ـ (خاص) إرم نيوز

استحدث معهد “إدوارد سعيد للموسيقى” في رام الله، جائزة باسم الموسيقار الفلسطيني الراحل سلفادور عرنيطة، احتفاءًا بمناسبة مرور مائة عام على ولادته.

وحسب القائمين على المعهد، فإن المنافسة للفوز بالجائزة تقتصر على المجموعات الموسيقية والفرق التي لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة عازفين، وهي مخصصة لفئتين عمريتين الأولى ما دون عاماً، والثانية ما دون الثلاثين عاماً.

كما يجب أن تقدم الفرق المنافسة مقطوعاتها الموسيقية بحيث لا تتجاوز مدتها خمس دقائق وثماني دقائق في الفئتين العمريتين على التوالي.

ومن شروط المشاركة كذلك تقديم المقطوعات الموسيقية بواسطة العزف الطبيعي على الآلات الموسيقية، أي بدون اللجوء للآلات الكهربائية أو الإلكترونية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار احتفالية تنطلق في الرابع من شهر آذار/ مارس المُقبل تحت إشراف إدارة المعهد، على أن تستمر فعاليات الاحتفالية عاماً كاملاً، يجري خلاله تنظيم عروض موسيقية من إبداعات سلفادور عرنيطة ومحاضرات حول مسيرته الفنية، بالإضافة إلى إصدارات موسيقية تعرف الفلسطينيين بأحد أهم رواد الموسيقى المعاصرة في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط.

والموسيقار الراحل سلفادور عرنيطة من مواليد العام 1914، عشق آلتيّ البيانو والأرغن التي أتقن العزف عليها صغيراً، وأصبح عازف الأرغن الثاني في كنيسة القيامة في القدس وهو في سن الـ(13).

انتقل “عرنيطة” إلى مصر في الـ(18) من عمره، وشغل موقع عازف الأرغن في كاتدرائية “السيدة كاثرين”، وقاد جوقتها عام 1931، وبعد ثلاث سنوات مُنح بعثة دراسية لدراسة الموسيقى في أكاديمية “سانتا سيسيليا” الشهيرة في روما، درس التأليف والأرغن مع كبار الموسيقيين وكانت تلك السنوات الثلاث هي الأهم مما تعلمه طوال حياته، وأخذ يؤلف السيمفونيات والمقطوعات الموسيقية، منها أوبرا “سجل أنا عربي” بكلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش. وقاد العديد من الفرق الأوركسترالية في بلجيكا وإيطاليا وفرنسا والمجر وأمريكا ومصر والأردن، بالإضافة إلى أوركسترا هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، كما حاز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

عاش وعمل الموسيقار الفلسطيني في لبنان، فأثرى الحركة الموسيقية فيه، حيث شغل منصب رئيس قسم الموسيقى في الجامعة الأمريكية، وتتلمذت على يديه مجموعة من الموسيقيين منهم المايسترو سليم سحاب والملحن إحسان المنذر.

وقد ظل الموسيقار الراحل، الذي يصفه اللبنانيون بأنه المؤسس الحقيقي لـ”مدرسة الموسيقى القومية العربية السيمفونية”، في عمله إلى أن تقاعد من الجامعة عند بلوغه الخامسة والستين من عمره، فتوجه بعد ذلك مع زوجته إلى الأردن ليمضي سنواته الأخيرة. وتوفي في عمان في 14/3/1985 بعد أن تغلب عليه مرض السرطان. وتشير سيرته الذاتية بأن مؤلفاته الموسيقية بلغت 204 منها ثلاث سيمفونيات، أربع كونشرتات للبيانو والأرغن والفلوت والفيولا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث