البيان الإماراتية: مفاوضات لا تنتهي

البيان الإماراتية: مفاوضات لا تنتهي

البيان الإماراتية: مفاوضات لا تنتهي

وأضافت الصحيفة أن ليفني استبقت اللقاء بإعلانها أن حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف يعارض فكرة حل الدولتين، مشيرة إلى أن ذلك يعتبر إشكالية محورية في مسار عملية السلام، واقترحت استبدال «البيت اليهودي» بحزب العمل في الائتلاف الحكومي لـ«دعم عملية السلام».

 

وعادت ليفني لتعلن بعد اللقاء، أن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ستفضي إلى اتخاذ تل أبيب «قرارات جوهرية» لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، دون أي توضيحات حول طبيعة هذه القرارات، ثم عادت لتؤكد ثانية أنها تواجه بعض الصعوبات من قبل اليهود المتشددين في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية، المناهضين لإقامة دولة فلسطينية، وجددت مطالبتها لحزب العمل بتقديم دعمه الكامل للحكومة.

 

في الوقت ذاته، كشف مصدر فلسطيني مطلع عن تشكيل سبع لجان تفاوضية فرعية، من المقرر أن تكون قد بدأت جلساتها أمس لبحث مفاوضات الوضع النهائي، فيما قالت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، إن إسرائيل طلبت تغييب الوساطة الأميركية عن رعاية لقاءات المفاوضات، تزامناً مع مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإسرائيل بالتوقف عن وضع العراقيل أمام المفاوضات من خلال تكثيفها للاستيطان «بشكل استفزازي»، والذي يسير على قدم وساق جنباً إلى جنب مع محادثات الطرفين، التي ترعاها الولايات المتحدة.

 

مشهد لا يخلو من التعقيد والاستفزاز الإسرائيلي، كما أنه لا يخلو من الغموض والتكهنات، ليس حول مصير المفاوضات وعملية السلام، بل تجاه شكل الطريقة التي ستمرر من خلالها تل أبيب وحليفتها واشنطن ضغوطهما على المفاوض الفلسطيني، لتقديم كل التنازلات التي يريدها بنيامين نتانياهو وحكومته وكل مؤسسات الاحتلال، مقابل بعض «التسهيلات».

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث