سطو مسلح على منزل صحفي شهير يثير الغضب في موريتانيا

سطو مسلح على منزل صحفي شهير يثير الغضب في موريتانيا

أثارت عملية سطو مسلح على منزل الشاعر والصحفي الموريتاني الدكتور الشيخ ولد سيدي عبدالله، موجة سخط بمواقع التواصل الاجتماعي على واقع الأمن في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وتعرض ولد سيدي عبدالله لعملية اقتحام نفذها مسلحان قاما بتهديده بالسلاح، كما قايضاه بين أن يسلمهم جميع ما يملك من نقود وهواتف وإلا سيقوما باغتصاب زوجته وبناته الثلاث وأخت زوجته اللاتي كن يتابعن الواقعة.

وقال الشيخ ولد سيدي عبد الله في تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك، إن اللصين واجهاه بسلاح وتفوها بكلمات نابية وأخرى عنصرية، ضد “البيظان” (عرب موريتانيا).

وأعلن اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين عن تضامنه مع ولد سيدي عبد الله، وأدان الاتحاد في بيان أصدره أمس الأربعاء، ما وصفه بـ “العمل الإجرامي الخطير الذي تعرض له”.

وقال البيان “تعرض منزل الشاعر والناقد الدكتور “الشيخ ولد سيدي عبد الله” لاعتداء مؤسف، الليلة البارحة تمثل في سطو مسلح؛ حيث دخلت عصابة من فردين مسلحين بالسكاكين والسيوف، وأيقظا كل من في المنزل وطلبا منهم إخراج النقود وكل ممتلكاتهم الثمينة، وكانا يتوعدان النساء في المنزل بالاغتصاب والقتل، ويتلفظان بعبارات “عنصرية”.

وطالب بيان الاتحاد الأمن والشرطة بتكثيف عمليات التحري حتى القبض على العصابة الإجرامية.

وبحسب تدوينة ولد سيدي عبد الله فمازال هول الصدمة ووقع التهديد بالاغتصاب والقتل مخيما على العائلة، بينما أكدت مصادر أنه أثناء تسجيل الحادثة لدى الشرطة صباح الأربعاء ذكروا للدكتور أن “عصابة بالأوصاف نفسها اقتحمت منزلا في نفس الحي أول من أمس، واعتدت على أهله وسلبتهم بعض المال والهواتف، ومازال البحث عنها جاريا”.