إغلاق معبر رفح يعطل الحياة بغزة

إغلاق معبر رفح يعطل الحياة بغزة

إغلاق معبر رفح يعطل الحياة بغزة

غزة- حثت حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة مصر على إعادة فتح معبرها مع غزة للسماح لآلاف الفلسطينيين الراغبين في السفر ومنهم المرضى والطلبة بمغادرة القطاع وإعادة الحياة والنشاط الاقتصادي.

 

وتقطعت السبل بمئات الفلسطينيين على جانب غزة من معبر رفح منذ احتجاجات حاشدة مدعومة من الجيش أطاحت الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز/يوليو.

 

وأمام معبر رفح وهو المنفذ الوحيد لسكان غزة (1.7 مليون نسمة) للعالم الخارجي ينتظر عشرات المسافرين، الأربعاء، دون جدوى على أمل فتح المعبر.

 

ووصلت مي جرادة وهي طالبة في تونس وشقيقتها المقيمة في الإمارات العربية المتحدة إلى غزة لحضور زفاف شقيقهما ولم تتمكنا منذ ذلك الحين من الخروج من القطاع، وتبدي مي قلقها من احتمال عدم التحاقها بالدراسة وتخشى اختها انتهاء تصريح إقامتها في الإمارات.

 

وأشارت مي جرادة إن القطاع يواجه ما يكفي من المتاعب، واقترحت “تغيير اسم المعبر إلى معبر الذل والإهانة للفلسطينيين” مبدية أنه إذا وقعت أي مشكلة في العالم فسيلقون باللوم على معبر رفح ويغلقونه.

 

وقال صالح عبد الله وهو مغترب يريد العودة إلى ألمانيا إنهم جاءوا إلى غزة لأسبوعين و”إن حياة السكان في غزة يصعب تصورها وإنها لا تليق بالبشر”.

 

وشكا مسؤولون من حماس من أن مصر تخفض عدد المسافرين القادمين من غزة المسموح بدخولهم يوميا من 1200 شخص إلى 300 فقط منذ الثالث من تموز/يوليو.

 

وصرح مسؤولون مصريون إنهم أغلقوا معبر رفح يوم الإثنين الماضي بعد مقتل 24 شرطيا في سيناء برصاص مسلحين مجهولين.

 

ورفضت حركة حماس اتهامات بعض المسؤولين المصريين بأنها ضالعة في أحداث بالقاهرة لصالح مرسي أو جماعة الإخوان التي ينتمي إليها.

 

وقال وزير الخارجية بحكومة حماس غازي حمد نائب إن الشعب الفلسطيني وشعب غزة يجب ألا يدفعا ثمن أي مشكلات أو خلافات داخل مصر، لافتا إلى أن موقفهم واضح “سواء كحكومة أو كحزب سياسي وأنهم لا يتدخلون في الشؤون الداخلية المصرية ولا علاقة لهم سواء بالوضع الأمني أو السياسي او أي مما يحدث في مصر”.

 

ويعتبر عزل مرسي ضربة سياسية لحماس التي كانت تأمل أن يساعدها الرئيس المصري السابق في إنهاء عزلتها الدولية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث