برلمانية أردنية تتغنى بالجيش المصري

برلمانية أردنية تتغنى بالجيش المصري

برلمانية أردنية  تتغنى بالجيش المصري

عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

وجهت النائب ذات الإنتماء الناصري في البرلمان الأردني ميسر السردية رسالة إلى الجيش المصري، تغنت فيها بانتصاراته بتأميم قناة السويس وتفجير خط بارليف وشرف معركة العبور وحامي حوزة أهل السنة (الأزهر الشريف).

 

وقالت السردية في نسخة من رسالتها وصلت لــ(إرم) إن الجيش المصري خير أجناد الأرض، وزكاة الرسول الكريم قبل أن يزكيه أحد وأن ولائه لم يكن الا لمصر الوطن والأمة العربية، وأنه مطلق صوت (هنا القاهرة) وأفراده تلاميذ عبد الناصر، وهم من يمثلون أبناء المصريين والفلاحين مسلميها وقبطها.

 

وأقسمت على الجيش المصري الذي اعتبرت قسمه العسكري أصدق الإيمان انه لم ترفع بنادقه إلا في مواجهة أمم تكالبت على مصر، مخاطبة الجيش بقولها: “أيها الجيش العظيم، لست بمعلم ومنظر على مؤسستكم التي هي من تعلمنا كيف نحمي ونحب الوطن، ولكن ما أخشاه أن يستفزكم الآخر، أيا كان هذا الأخر، سواء أكان اعلام أو متضررون، أو مغرضون، أو مصابون أو عاطفيون، كي تقتصوا وتنتقموا، ردا على شهداءكم في سيناء، وزملاء آخرين أيضا طالتهم يد الغدر في مختلف انحاء الوطن، ومن هنا، ومن واجبي العروبي، وقناعاتي بالفكر الناصري، أتمنى عليكم بل وارجوكم- قادة وضباطا وافراداً، أن تقتدوا بسيرة سيدنا محمد (ص) وأنتم من خير من يقتدي به عليه السلام عندما دخل مكه المكرمه وخاطب أهلها (ماذا تروني فاعل بكم، قالوا، أخ كريم وابن أخ كريم، فقال : أذهبوا فأنتم الطلقاء)”.

 

واعتبرت أن ما يجري اليوم إنما هدفه إضعاف الجيش المصري وتشتيته وإشغاله وإنقسام المصريين على بعضهم، مناشدة الجيش بأن يعيد مصر كما كانت مؤلا يدخله الجميع آمنون آمنيين – الجميع بأفكارهم وأديانهم وطوائفهم ومذاهبهم.

 

وختمت رسالتها بقولها: “يا أحفاد عمرو بن العاص، إن الإرهاب لا يحارب بالإرهاب، فأنتم طليعة النخبة والثقافة العربية وأهل القانون منذ سبعمائة عام قبل الميلاد، نطالبكم باستخدام القانون والعفو والصفح والمصالحة هي عنوان المرحلة والجيش الذي ستظل الآمال معلقة عليه لأنقاذ الأمة من محيطها إلى خليجها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث