صور.. طوابع من الثورة السورية “مقاومة الاستبداد بالفن”

صور.. طوابع من الثورة السورية “مقاومة الاستبداد بالفن”

دمشق – يتداول ناشطون سوريون ومؤيدون للثورة السورية على موقع “الفيس بوك”، تصاميم لطوابع بريدية، تواكب يوميات وأحداث السورية منذ بداية الاحتجاجات السلمية في مدينة درعا في جنوبي سوريا في شهر مارس/آذار 2011 وحتى يومنا هذا.

وعبر صفحة تحمل اسم “طوابع من الثورة السورية”، يتابع نحو 55 ألف شخص ما ينتجه شباب الثورة من طوابع يعبرون من خلالها عن مواقفهم، ويسجلون عبر بعضها أحداثاً تشهدها أرجاء بلادهم الثائرة، ويتشاطرون فيها نتاجهم الفني الممزوج بالآلام والآمال، شعارهم في ذلك “أصغر الوثائق التي تُكرّم أشخاص ومُدن أثروا بشكل كبير ومُلفت على مُجريات الثورة السورية”.

وفي تقديمهم لصفحتهم “الفيسبوكية” كتب المشرفون عليها: “الثورة في مضامينها ذات أبعاد إنسانية، وتسعى إلى محاربة فنون الموت للحصول على حياة مملوءة بالحب والكرامة والحرية، وليس هناك أداة أجدى من الفن لتحميله رسائل الرقي والإنسانية المعبرة عن القيمة والتفكير الأخلاقي للثائرين، وإعطاء صورة فنية راقية سلمية بأنّ الطوابع هي نتاج الثورة”.

ويبين مصمموا الطوابع أنه “لا يكون انتقاء الأشخاص والأحداث ومواضيع الطوابع اعتباطياً، بل مبنياً على أسس جوهرية وموضوعية. والأشخاص الذين يكونون موضوع الطابع، يجب أن يكونوا مؤثرين في حياة الناس، ولهم قدرة على التأثير لتحقيق التفاعل بين الطابع والمتلقي”. ويضيفون “يجب إزالة حواجز الاختلاف بين البشر، لذا نجد طابعاً لشيخ مؤمن، وطابعاً لفنان ملحد وطابعاً لجغرافيا معينة وطابعاً لرمز معين”. ومن أهم أهداف مشرع (طوابع الثورة)، “إخراج بعض الفاعلين من فنانين ومثقفين عن صمتهم عبر التنبيه الدائم إلى أن الثورة ستحصد نتائج ويجب أن يشارك فيها الجميع”.

“إرم” اختارت مجموعة من هذه الطوابع التي تظهر شكلاً من أشكال المقاومة السلمية.

[slideshow]1049a622e4f33a47b8d409e23b49b7c0[/slideshow]
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث