عمرو موسى يلتقي جمهور معرض القاهرة للكتاب

عمرو موسى يلتقي جمهور معرض القاهرة للكتاب
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمود محجوب

اعتبر رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب د. أحمد مجاهد أن هنالك ثلاث محطات مهمة في حياة عمرو موسى تجعله جزءا من تاريخ مصر، تبدأ بمرحلة الدبلوماسية المصرية التي انتهت به وزيرا لخارجية مصر، ثم انتقاله أمينا عاما لجامعة الدول العربية، وأخيرا مرحلة رئاسته للجنه الدستور المصري بعد ثورة 25 يناير وامتدادها المتمثل في 30 يونيو.

وقال مجاهد إن: ” الدستور أعاد إلى المواطن كرامته وحريته، حتى لو كان من بيننا من لا يوافق على مادة أو مادتين من هذا الدستور، وهذا ليس عيبا، وأعتقد أن هذا الجهد العظيم الذي صنعه موسى في تاريخ مصر هو دور حي مازال يقدمه لشعب مصر ويشرفنا لنفخر به.

من جانبه قال وزير الثقافة د. محمد صابر عرب في الندوة التي أقيمت في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ”45″ في اللقاء الفكري مع رئيس لجنة الدستور السابق وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق: ” عمرو موسى لعب دورا مهما في حياتنا السياسيه والإنسانية؛ وخصوصا مشاركته في إعداد الدستور” وأضاف: “إذا كانت مصر نجحت في دستور1923 فإن دستور 2014 استفتى عليه لأول مرة “20” مليون مصري ذهبوا بإرادتهم رغبة منهم في أن تتبوأ مكانتها وتستعيد أمنها و اقتصادها وروحها التي أوشكت أن تفقدها خلال العامين الماضيين”، ويرى عرب أن الدور الوطني الذي قدمه ” موسى” بالروح الإنسانية وهو يدير الحوارات سواء من داخل لجنة الخمسين أو من خارجها، كان تعبيرا حضاريا وإنسانيا.

وتحدث موسى قائلا: “إن إقامة المعرض الدولي للكتاب بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر فيها مصر، هو دليل على تحدي الشعب للسلبيات التي تُفرض عليه. نحن نمضي في طريقنا لإعادة بناء مصر اليوم وغدا بعد الخلل الكبير الذي حدث في مسيرتها وكاد يودي بمستقبلها”.مؤكدا أن الخلل دفع الجميع إلى عمل مشترك يستهدف المستقبل ويرسم خارطة يتبعها المجتمع لتحقيق الأهداف التي نادت بها ثورة 25 ينايروعبرت عنها بكل قوة وإصرار ثورة 30 يونيو، وفي كل الأحوال هي مسؤوليتنا للأجيال القادمة.

وقال: “إن قبول مصر لهذا التحدي الضخم الذي فُرض عليها، هو إعادة رسم خارطة طريق، يتوافق عليها الجميع ممثلة في إقرار الدستور وانتتخاب كل المؤسسات وعلى رأسها رئيس الدولة والبرلمان والمجالس المحلية والمدنية والمحافظات، وإنهاء المرحلة الانتقالية والعبور إلى مرحلة دائمة مؤسسة على دستور وخطة تواجه الوضع الحالي على المدى المتوسط والطويل”، مشيراً إلى أن التعليم مسألة أساسية لمستقبل البلاد.

وأشار وزير الثقافة د. محمد صابر عرب إلى أنّ الحقوق الثقافية منصوص عليها في الدستور، حيث أقر بوجود أزمة ثقافية في المجتمع إضافة إلى الأزمات الأخرى التي تتعلق بتكوين الشخصية المصرية الذي كان صلبا، قادرا على الوقوف وعلى فهم الأحداث والتعبير السليم عنها.

وتعهد ” عرب” بأهمية وضرورة العودة بالشخصية المصرية إلى تلك القوة وصولاً بمصر لوضع التميز متعهدا بأن يصبح ذلك من الأولويات، بداية من التعليم، مشدداً على أن الدستور نص على أن التعليم في مصر إلزامي إلى نهاية المرحلة الثانوية، وليس الابتدائية أو الإعدادية، وذلك يعني أن الشاب المصري سيخضع لتعليم إلزامي يساهم في بناء شخصيته.

ورأى عرب أن الظروف القائمة صعبة بسبب استخدام العنف والإرهاب وترويع المواطنين ومحاولة تعويق المسيرة، مشيرا إلى أن عدد ضحايا الإهمال يوازي عدد ضحايا الإرهاب، وهذا شيء خطير للغاية، داعيا إلى التعاون للتغلب على هذا النزيف الإنساني الخطير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث