الوليد بن طلال يطالب بتفسير تعثر سيارة “غزال”

الوليد بن طلال يطالب بتفسير تعثر سيارة “غزال”

دمشق – (خاص) من ريمون القس

أبدى الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود غضبه من التعثر الغامض لإنتاج سيارة “غزال” السعودية الصنع.

وحذر الأمير الوليد رئيسَ الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) محمد الشريف، من أن الهيئة ستتعرض لاتهامات بالفساد إن لم تقم بدورها في مكافحته.

ونشر رجل الأعمال السعودي، الأربعاء، تغريدة في صفحته الرسمية على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي؛ جاء فيها: “معالي رئيس هيئة مكافحة الفساد. الهيئة ستُتّهم بالفساد إن لم يُفعّل دورها، و(غزال) في خطابي مثال على الفساد الإداري”.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد دشن في العام 2010 أول سيارة سعودية تحمل اسم “غزال 1” ضمن خطوة تعتبر الأولى من نوعها، على أن يشارك في إنتاجها فريق علمي متخصص يضم 55 طالباً في كلية الهندسة في جامعة الملك سعود، وأن يتم تصنيع السيارة على قاعدة عجلات ومحرك سيارات مرسيدس G-Class.

إلا أن إنتاج السيارة تعثر، وبرر مسؤول في جامعة الملك سعود يوم 17 كانون الثاني/يناير الجاري التعثر بقوله إن دور الجامعة في المشروع ينتهي عند البحث العلمي، ما يتعارض مع ما تم الإعلان عنه سابقاً.

وكان الأمير الوليد وجه، الأحد، خطاباً إلى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة” طالب فيه بأن تؤدي الهيئة واجبها “بفضح ولو القليل من الفساد المتفشي”.

وجاء في الخطاب إن هذا المشروع قد دشّنه -شخصياً- خادم الحرمين الشريفين على أهميته، والذي كان بمثابة خطوة هامة نحو تحفيز التصنيع بالمملكة، إلا أن الأخبار الصادمة التي قرأناها مؤخراً، كانت محل دهشة واستغراب الجميع؛ حيث تؤكد بأن مشروع غزال هو مشروع “وهمي”.

وأضاف الخطاب: “كيف تصل الأمور لهذا الحد من انعدام الشفافية والمصداقية… إن ذلك يعد صورة واضحة من صور “الفساد الإداري” الذي تعاني منه الكثير من الأجهزة الحكومية السعودية”.

وختم الأمير الوليد خطابه قائلاً: “طلبي لمعاليكم هو طلب الشعب السعودي، خاصة وأن رائحة الفساد قد فاحت، ولم نرَ أي ردود أفعال أو إجراءات حول هذا الفساد الواضح… فلماذا لا تقوم هيئتكم بالنظر في القضية، وإعلان النتائج فوراً؟ وليكن ذلك عبرة للكثير من الفاسدين”.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث