حزب التحرير يتهم “حماس” بالاعتداء على شبابه في غزة

حزب التحرير يتهم “حماس” بالاعتداء على شبابه في غزة
المصدر: رام الله - (خاص)

اتهم حزب التحرير الفلسطيني ذو التوجه الإسلامي “أجهزة سلطة حماس” في غزة بالاعتداء على أحد شباب الحزب بـ”الضرب والشتم ومنعه بالقوة من إلقاء درس” الثلاثاء، في القطاع، بـ”أسلوب همجي غوغائي لا يقيم وزناً لرابطة العقيدة ولا لحرمة بيوت الله”.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب باهر صالح في تصريحات لـ”ارم” إن عناصر “أجهزة سلطة حماس، توافدوا على المسجد واعتدوا على شباب حزب التحرير المتواجدين فيه وحاولوا إخراجهم بالقوة، بعد أن أغلقوا أبوابه أثناء تأدية صلاة الفريضة ليتمكنوا من القيام بفعلتهم الشنيعة”.

وقال “ان حزب التحرير لا يتواصل مع الحكومتين في غزة والضفة الا وقت الحاجة والضرورة الملحة، لانهما غير شرعيتين ولا يعترف بهما”.

وحول اذا كان الحزب قد قدم شكوى الى الحكومة المقالة حول حادث الاعتداء، قال صالح ” لم نتقدم بشكوى الى الحكومة المقالة، ولا يوجد لدينا قنوات اتصال معها، لان ما حدث ليس عملا قانونيا ولذلك يستوجب الرد عليه بطريقة سياسية من خلال فضح الامر واظهاره للرأي العام للحكم عليه”.

وأكد المكتب “أن هذا الاعتداء الهمجي المتكرر يؤكد أن سلطة حماس تسير على خطى الأنظمة الدكتاتورية التي تقمع وتلاحق أي مخالف لها، ويؤكد كذلك أنها لم تتعظ مما أصاب من كان أشد منها بطشا وأكثر جمعا، وهي التي لا تلوي سوى على كرسي معوّج تحت سطوة الاحتلال”.

وتأسس حزب التحرير الفلسطيني عام 1953 ويصف نفسه على موقعه على الانترنت “حزب التحرير هو حزب سياسي مبدأه الإسلام فالسياسة عمله والإسلام مبدأه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم.”

ويضيف الحزب على موقعه “غاية حزب التحرير هي استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية الى العالم وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشا إسلاميا في دار إسلام وفي مجتمع إسلامي بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيرة وفق الأحكام الشرعية وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية التي هي دولة الخلافة. والتي ينصب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث