هيثم شاكر: “أحلى قرار” علامة فارقة في حياتي

هيثم شاكر: “أحلى قرار” علامة فارقة في حياتي

القاهرة – (خاص) من سعاد محفوظ

رغم تعدد الأزمات التي مرّ بها خلال الفترة الماضية، إلا أنّ المغني هيثم شاكر استطاع أن يحقق نجومية كبيرة في الوسط الغنائي، بفضل صوته المميز وألبوماته الرائعة التي تميزت بالكلمة والأداء، وآخرهم ألبوم “أحلى قرار” الذي صدر مؤخراً بعد فترة طويلة من التأجيلات.

ما سبب غيابك لمدة 6 سنوات عن الغناء؟

بسبب بعض المشاكل الشخصية، على رأسها مرض والدتي ووفاتها فيما بعد، وأيضاً بسبب الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد حالياً، ومنذ صدور آخر البوم “جديد عليا” في عام 2008، وأنا أعتمد بشكل رئيسي على الأغاني السنجل، آخرها أغنية “أصلي قديم”.

وهل ترى أن التوقيت مناسباً لطرح الألبوم الجديد؟

أثق أن الجمهور لن يخذلني، ولذلك قررت طرح الألبوم بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، وأعتبر أن الألبوم الجديد يشكل محطة هامة في مشواري الغنائي.

هل ألبومك الجديد قادر على تعويض سنوات الغياب؟

ألبوم “أحلى قرار” سيكون علامة فارقة في مشواري الغنائي، وأعتقد أنني بذلت مجهوداً كبيراً في اختيار الكلمات والألحان، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور وتعويض ما فاتني من سنوات غياب عن الوسط الغنائي.

لماذا تفضل العمل مع فريق ثابت من الملحنين والشعراء؟

الألبوم يضم مجموعة متنوعة من الشعراء والملحنين والموزعين، وحرصت على أن يضم الألبوم 14 أغنية، لطرح أفكار جديدة أمام الجمهور والتعامل مع كافة الأذواق، كما أنني حرصت بشكل متعمد على التعامل مع مجموعة ثابتة من ملحنين وموزعين وشعراء لأنهم تميمة الحظ بالنسبة لي، مثل أمير طعيمة، محمد عاطف، بهاء الدين محمد، ومن الملحنين محمد يحيى، حسن الشافعي، واعتمدت في التوزيع على تميم وتوما.

ولماذا لجأت إلى إنتاج الألبوم على نفقتك الخاصة؟

بعد انفصالي عن شركة “فري ميوزيك” التي يملكها المنتج نصر محروس، فضلت إنتاج ألبومي الجديد على نفقتي الخاصة، حتى أكون حراً في اختيار الكلمات والألحان بعيداً عن ضغوط شركات الإنتاج، التي تتدخل في اختيارات المطرب، كونها تحرص على تحقيق الربح المادي فقط.

ولكن ألا تتخوف من الخسارة في ظل القرصنة الحالية؟

لم أتخوف من القرصنة أو سرقة الألبوم على مواقع التحميل فور نزوله، وهناك أكثر من عائد لتحقيق الربح المادي، مثل بيع رنات الأغاني لشركات المحمول، فضلاً عن عائد الحفلات الغنائية، وهذه الأموال تصب في جيب الفنان دون أن تتقاسمه معه شركة الإنتاج، وفي هذه الحالة سيحصد المطرب نجاحاً فنياً ومادياً دون ضغوط من شركات الإنتاج.

لكن الحملة الدعائية للألبوم لم تكن موفقة؟

بالفعل، هناك بعض التقصير في الحملة الدعائية للألبوم، وأعتقد أنّ شركات الإنتاج ناجحة في هذه النقطة، كونها تصرف ببذخ للترويج للألبوم في الفضائيات وفي الشوارع، ولكن أعتقد أنه رغم الداعية القليلة لألبومي الجديد إلا أنني أتوقع نجاحه.

كيف ترى وضعك حالياً بين أبناء جيلك؟

رغم أنّ بعض نجوم جيلي تفوقوا عليّ كثيراً بفضل تواجدهم المستمر، مقارنةً بغيابي منذ ست سنوات، إلا أنّ الغناء ليس فيه نجاح مستمر أو غياب متواصل، فقط الأغنية الجميلة هي التي تفرض نفسها على المستمع، كما أنني مازلت أحتفظ بقدر كبير من جمهوري، وأطلب دعمه لمواصلة مشواري الغنائي.

ما حقيقة دخولك الوسط السينمائي؟

تركيزي خلال الفترة الماضية كان منصباً فقط على تحضير ألبومي الجديد، وبالفعل هناك مشاريع مؤجلة في السينما، وخلال الفترة القادمة سأعمل على تعويض ما فاتني سواء في الغناء أو السينما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث