باحث عراقي يناقش القدرات الفائقة للدماغ البشري

باحث عراقي يناقش القدرات الفائقة للدماغ البشري

دمشق ـ (خاص) إرم نيوز

“قدرات الدماغ البشري الفائقة” دراسة باراسايكولوجية، اعتمد الباحث العراقي محمد جاسم عيسى في انجازها على مخزونه العلمي والمعرفي وتجاربه في معرفة النفس البشرية. وقد صدرت هذه الدراسة منذ أيام، بطبعة مشتركة عن دار صفحات بدمشق، ودار ومكتبة عدنان ببغداد، وجاءت في 176 صفحة من القطع المتوسط.

في تقديمه للكتاب، يقول الباحث محمد صالح حبيب (أمين سر رابطة الباراسايكولوجيين العراقيين): “الباراسايكولوجي علم عصري فريد يحاول اكتشاف طاقات وإمكانات الفكر الإنساني الخارقة وقدراته الفائقة وإيجاد التفسير العلمي المقبول لهذه الطاقات والقدرات العجيبة التي حيرت العلماء والمفكرين والباحثين. والباراسايكولوجيين الحقيقيون ثورة فكرية جامحة لأنهم يفكرون بعقولهم لا بعقول الذين تقدموهم، أنهم أبناء زمانهم ولن يتكئوا على أحد”.

ويضيف “حبيب”: “لقد تفرد المؤلف بين أقرانه من الباراسايكولوجيين ببحوثه التي بين دفتي هذا الكتاب والتي تعدّ سابقة في مضمار هذا العلم الجديد لما تحتويه من آراء وأفكار لم نسمعها من أحد قبله بأسلوب ناعم بعيد عن التعقيدات والهوامش والشروحات والمصطلحات التي تربك القارئ وتشتت أفكاره”.

يعني مصطلح “الباراسايكولوجي”، علم ما وراء النفس أو علم النفس الموازي، وتعود جذور هذا المصطلح للعام 1889م، حيث أطلق عالم النفس الألماني “ماكس دسوار مصطلح “باراسايكولوجي”، على الدراسات العلمية للظواهر الروحية، والقدرات الأخرى ذات الصلة المنسوبة للكائن البشري.

وفي بحثه هذا يتناول المؤلف، في ثلاثة وعشرين مبحثًا، صلة الدماغ البشري، بهذا العلم العصري الذي لم يأخذ حقه بالدراسة والبحث بعد في منطقتنا العربية.

وبتقديمه للكتاب يقول المؤلف محمد جاسم عيسى (رئيس رابطة الباراسايكولوجيين العراقيين): “إن تفاعل العقل البشري مع الوجود الكوني قائم على التوصل لما هو غير مدرك من خلال ما هو مدرك وعملية التفاعل هذه لا يمكن أن تتم إلا من خلال الاستلهام كما أن عملية الاستلهام هذه تستلزم بدورها قدرة خاصة على الربط الموضوعي بين المدرك واللا مدرك لذا نجد أنه في كل يوم تقريبًا يتم اكتشاف بعض الحقائق العلمية الجديدة ..”.

ولتسليط الضوء على هذه الدراسة، نذكر عددًا من عناوين مباحثه الـ(23)، والتي افتتحها المؤلف بمبحث أول عنوانه”جهاز مركزي وثلاثة أنظمة”، ومن العناوين الأخرى: “الإثارة والكف من قدرات الدماغ البشري”، و”قابلية المخ البشري”، و”تحفيز المراكز الحسيّة في لحاء المخ”، و”التفكير ونظام الكلام”، و”الادراك الحسي الفائق قدرة من قدرات الدماغ البشري”، و”العلاج الباراسايكولوجي والطب الصيني”، و”التنويم المغناطيسي واستخداماته”، وأخيرًا مبحث (23) والذي حمل عنوان “الحركة وحالات المادة”.

وفي هذا المبحث، يشير المؤلف إلى أنه “إذا أردنا البحث عن التفسيرات العلمية لكل القدرات البارسايكولوجية، فعلينا أن نعرف طبيعة العلاقات الحركية بين الكينونات من أصغر جسيم عرف لحد الآن وحتى الكون بأكمله”. مشيرًا إلى أن “الأعمار الفيزيائية لهذه الكينونات تحدد بالحركة، وفناؤها هو فناء لحالتها الحركية فقط، حتى الوعي هو آخر (نسق محدد من الاستجابات الخاصة لحالات حركية معينة)، فإذا ما تمكن الإنسان من إحداث بعض التغييرات في هذا النسق فسوف تكون له استجابات مختلفة ويمتلك طاقات وقدرات مختلفة أيضًا”.

ولم يفت الباحث العراقي أن يشير لنا في دراسته إلى سبب خلوها من المصادر والمراجع العلمية، والاكتفاء بعصارة خبرته وتجاربه، إذ يقول: “يجب الإيضاح إلى أنه لم يتم اعتماد الأسلوب التقليدي المعروف في المصدرية، وذلك بناء على رؤية خاصة أن الحصيلة المعرفية للباحث العلمي لا يمكن حصرها في مصادر معينة إذ لو أن الباحث استجمع معلومات معينة من مصادر علمية محددة وأدرجها ضمن دراسة أو بحث علمي فالنتيجة لن يكون هناك ما هو مضاف للحصيلة المعرفية لأي علم من العلوم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث