عمرو دياب متهم بتسريب ألبومه الجديد

عمرو دياب متهم بتسريب ألبومه الجديد

عمرو دياب متهم بتسريب ألبومه الجديد

إرم ــ (خاص) من أحمد السماحي

مع كل ألبوم جديد للمطرب عمرو دياب يفاجأ الوسط الفني والعاملين فى الصحافة الفنية بجملة شهيرة “تم تسريب ألبوم الهضبة”، وكأن الهضبة التي تكسرت أحجارها في الفترة الأخيرة وبالتحديد مع ثورة 25 يناير هو النجم العربي الوحيد الذي يطرح ألبومات.

 

رغم أنه ثبت بالدليل القاطع أن آخر ألبوماته لم تحقق نجاحا بحجم اسمه، خاصة ألبومه الأخير “بناديك تعال” الذي فشل فشلا ذريعا وتفوقت عليه المطربة أمال ماهر بألبومها “أعرف منين” الذي طرح بالتزامن معه.

 

فخلال الساعات الماضية تداولت مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” خبر تسريب أربع أغنيات من الألبوم على موقع “نجومي” الذي يتيح تحميل الألبومات الغنائية بشكل غير قانوني، والأغاني التي تم تسريبها هي “سبت فراغ كبير”، و”أهي زكريات”، و”فوق من اللي أنت فيه”، و”عدت الأيام”، ولم يقتصر تسريب الأغنيات علي مواقع تحميل الألبومات ولكن إمتد إلي موقع المقاطع الصوتية الشهير.

 

تسريب الأغنيات الأربعة واكب طرح عمرو دياب نفسه منذ أيام لأغنيتين رسميا على الموقع الشهير” YouTube ”  وهما “الليلة” التي تحمل اسم الألبوم و”جرالي ايه”، ويأتي تسريب هذه الأغاني قبل أيام من الموعد الذي حددته شركة روتانا لطرح ألبوم دياب الجديد وهو ٢٢ أغسطس/ آب الجاري.

 

عمرو فور علمه بخبر التسريب قام بتعنيف العاملين معه في الألبوم سواء الشعراء أو الملحنين أو الموزعين، ظنا منه أن واحدا منهم وراء عملية التسريب، ولم يكتف بهذا بل طلب سحب الألبوم “الماستر” من شركة روتانا لعمل تغيير على أغنياته، وتأجيل طرحه نظرا للظروف والاضطربات السياسية التي تعيشها مصر هذه الأيام.

 

ومن جهة آخرى انقسمت آراء “الفانس” أو معجبين الهضبة بين مطالب للمطرب الشهير بأن يغادر شركة “روتانا” لأنها هي المسؤولة عن تسريب الأغاني حتى ولو بدون قصد، وبين من ذهب لإيجاد الأعذار للشركة، معتبراً أن تأجيل الألبوم أمر متوقع ، وبدوره قال رئيس شركة روتانا للصوتيات سالم الهندي في وقت سابق إن الشركة غير مسؤولة عن عملية تسريب الأغاني عبر المواقع الإلكترونية، مؤكداً أنه من غير المعقول ولا المنطق، أن تنفق الشركة على ألبومات الفنانين مبالغ باهظة ثم تسربها لتتكبد الخسائر قبل توزيع الألبومات.

 

جدير بالذكر أن شبح “التسريب” ارتبط تحديدا بالنجم عمرو دياب منذ حوالي عشر سنوات حيث عانى أكثر من مرة من هذه المشكلة، كان أولها أثناء التحضير لألبوم “علم قلبي” عام 2003، حيث تم طرح عدد من الأغاني قبل الموعد الرسمي لصدور الألبوم، الأمر الذي دفع دياب لإعادة العمل على أغاني الألبوم مرة أخرى، حيث قام بتغيير بعض كلمات وألحان الأغاني التي تم تسريبها، ومنها أغنية الهيد “علم قلبي”، وبعد سنوات وبينما يستعد “الديابية” لصدور ألبوم “الليلادي” منتصف 2007، فوجئوا بطرح أغلفة الألبوم كاملة على الإنترنت، ثم تسريب الألبوم كاملا بجودة صوت جيدة بعد عدة أيام، قبل صدوره رسميا بعدها بأسبوع، محتويا على نفس الأغاني التي تم تسريبها، ونفس الأمر حدث فى ألبوماته الآخرى وآخرها “بناديك تعال”.

 

تسريب ألبومات عمرو دياب تحديدا كل مرة جعل عددا كبير من المطربيين الكبار، والمتخصصين فى شؤون الغناء يقولون إنه هو الذي يقف وراء التسريب حيث أن نسخة الألبوم النهائية تكون معه ومع الشركة المنتجة، ومن غير المعقول أن تعرض الشركة نفسها لخسائر فادحة بسبب التسريب.

 

ألبوم دياب الجديد يتضمن 12 أغنية تعاون فيها مع الشعراء مجدي النجار في أغنيتين “سبت فراغ كبير” و”عدت الأيام” ألحان خليل مصطفى، وتامر حسين في 7 أغنيات هي “جرالي أيه، وعندي سؤال، وواهي ذكريات، وخلينا لوحدنا” ألحان عمرو دياب، وحبيت يا قلبي” ألحان أحمد حسين، و”فوق من اللي أنت فيه” ألحان إسلام ذكي، و”الليلة” ألحان عمرو طنطاوي، كما تعاون مع الشاعر بهاء الدين محمد في أغنية “مفيش منك” ألحان عمرو دياب، الذي لحن أيضا أغنية “لقيتها بلاد” للشاعر خالد تاج الدين، ويعود للتعاون في هذا الألبوم مع الشاعر عادل عمر في “يا قلبها” ألحان خليل مصطفى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث