كندة علوش: أنا عاطفية ولا أهتم بالبطولة

كندة علوش: أنا عاطفية ولا أهتم بالبطولة

القاهرة – (خاص) من أميرة رشاد

وفي حوارها مع “إرم” تتحدث كندة علوش عن تجربتها في “لامؤاخذة” وإستعدادها للشخصية، وتجربتها التليفزيونية المقبلة في مسلسل “عد تنازلي”.

حدثينا عن تجربتك في فيلم “لا مؤاخذة”؟

لاشك أنها تجربة مهمة ومؤثرة في مشواري على شاشة السينما، خاصة أن الفيلم يطرح قضية مهمة تتعلق بتعامل البعض بنوع من التعصب الديني تجاه الأقباط، وذلك من خلال طفل يتعرض للتمييز داخل مدرسته بسبب ديانته، فضلا عن أنني سعيدة بالعمل مع المخرج الموهوب عمرو سلامة، الذي أعتبره من أهم المواهب الموجودة في السينما المصرية حاليا.

كيف رأيت استقبال جمهور مدينة الأقصر للفيلم في أول عرض له في مصر؟

استقبال جمهور مدينة الأقصر للفيلم كان رائعا، خاصة أن الفيلم يطرح قضية مهمة وعرفت أن مدينة الأقصر تضم عددا كبيرا من الأقباط الذين يعيشون في محبة رائعة مع أشقائهم المسلمين، وأنا سعيدة في كل الأحول بزيارة مدينة الأقصر العريقة التي تمتلك ثلث آثار العالم، وأعتقد أن وجود مهرجانات للسينما في هذه المدينة الجميلة من أهم الأشياء التي تلفت نظر الغرب إليها.

كيف كان استعدادك لتقديم شخصية الأم في الفيلم؟

عقدت جلسات عمل عديدة مع المخرج عمرو سلامة، وهو نفسه مؤلف الفيلم، وتناقشنا كثيرا حول تفاصيل الشخصية وانفعالاتها، وعندما بدأ التصوير لم أجد أي صعوبة في تقديم الدور، لكنني في الحقيقة كنت أواجه مشاكل أخرى تتعلق باختلاف طبيعتي الشخصية عن طبيعة شخصية “كريستين” في الفيلم، التي عشت معها أوقات صعبة، فأنا عاطفية أكثر منها، لكن في النهاية الفنان لابد أن يقدم كل الشخصيات حتى لو كانت بعيدة تماما عن شخصيته.

لكن البعض اعتبر تقديمك لفيلم ينتمي للسينما المستقلة نوعا من المغامرة؟

ربما يرى البعض أن تقديم فيلم ينتمي للسينما المستقلة في الوقت الحالي نوعا من المغامرة، لكنني أختلف مع هذا الرأي، فالسينما المصرية تواجه حاليا أزمة حادة في الإنتاج بسبب الظروف التي عاشتها البلاد بعد ثورة 25 يناير، وما تلاها من أحداث، ولم يقف صامدا أمام هذه الظروف الصعبة سوى الأفلام التي تقدمها السينما المستقلة، ونجحت هذه الأفلام أن تكتب تاريخا جديدا للسينما المصرية العريقة، وأن تقدم للساحة مبدعين جدد في عالم الكتابة والإخراج والتمثيل.

هل لديك مشروعات سينمائية جديدة بعد “لا مؤاخذة”؟

حتى الآن لست مرتبطة بمشروعات سينمائية جديدة، وأتمنى أن أقدم أفلام أخرى خاصة أن للسينما سحرها الذي يجذب أي فنان، وهناك مخرجين كبار أتمنى التعاون معهم مثل المخرج الكبير شريف عرفه الذي قدمت معه أول تجربة لي في السينما المصرية من خلال فيلم “ولاد العم”، وكذلك أتمنى التعاون مع المخرجين الكبيرين محمد خان وداوود عبدالسيد.

ماذا عن تجاربك التليفزيونية الجديدة؟

أستعد لتصوير مسلسل “عد تنازلي”، من تأليف تامر إبراهيم وإخراج حسين المنباوي، ويشاركني البطولة عمرو يوسف وطارق لطفي، ودوري فيه مختلف عن كل الأدوار التي قدمتها على الشاشة الصغيرة، ولن أستطيع الكشف عن تفاصيل الدور حسب الاتفاق مع منتج المسلسل الفنان أحمد حلمي.

ما هو انطباعك عن العمل مع أحمد حلمي كمنتج؟

بالتأكيد أنا سعيدة بالعمل مع أحمد حلمي كمنتج، خاصة أنه يمتلك حسا فنيا رائعا، وإختار موضوعا مميزا ليقدمه على الشاشة الصغيرة في شهر رمضان المقبل.

لماذا تحرصين على تقديم بطولات جماعية على شاشة التليفزيون؟

لا أهتم كثيرا بتصنيف الأدوار من حيث البطولة المطلقة أو البطولة الجماعية، فالأهم بالنسبة لي هو نوعية العمل وطبيعة الدور، وفي شهر رمضان الماضي حققت نجاحا كبيرا من خلال مسلسل “نيران صديقة” الذي شاركت في بطولته أمام رانيا يوسف ومنة شلبي وعمرو يوسف وظافر العابدين ومحمد شاهين وسلوى خطاب، والفن في الأساس عمل جماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث