كنيسة انجلترا تقر “الوصايا التسع” لمواقع التواصل الاجتماعي

كنيسة انجلترا تقر “الوصايا التسع” لمواقع التواصل الاجتماعي

إرم – (خاص) من بلقيس دارغوث

أقرّت كنيسة انجلترا 9 وصايا لإرشاد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وحمايتهم من الوقوع في فخ أعمالهم والندم لاحقا على ما نقرت أصابعهم في يوم ما.

وتحذر قوانين الكنيسة المغرّدين من كتابة أي شيء لا يودّون أن تراه أمهم مثلاً، علما بأنّ التغرديات دائمة ولا يمكن إخفائها خلف مستخدمين مجهولين، فبمجرد ظهورها في الفضاء الإلكتروني لا مجال للتراجع عنها أبدا.

وذكرت الكنيسة في تغريداتها على موقع تويتر “الوصايا التسع الحديثة” لتساعد مستخدمي الانترنت وترشدهم في رحلتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة. وأوضحت أنّ الوصايا معتمدة على “المنطق المتعارف والحكم السديد”.

وجاء ترتيب الوصايا التسع على الشكل التالي:

لا تتسرع

إنها دائمة

أنت سفير

لا تختبئ

راع الفرق بين الحياة الخاصة والعامة

الحماية

إبق داخل الأطر القانونية

السرية

كن حذرا في ما يتعلق بحمايتك الشحصية

وجاء في تغريدة لاحقة إنّ أقوالك على الانترنت يجب أن تكون متسقة مع تعاليم الدين المسيحي. ووجهت الكنيسة تعليماتها لرعايا الكنيسة ومتبعي الديانة المسيحية بشكل عام.

وفي حين أنها تمدح “الميديا” الاجتماعية وقدرتها على التواصل مباشرة تحذر في نفس الوقت من أنّ الاستعجال لنشر أي تعليق قد يدفع الناس لكتابة كلمات لا يفكرون بها مليا قبل بثها أمام عيون العالم.

وقالت إنّ الآنية جانب إيجابي للتكنولوجيا الحديثة وتمكن الإنسان من الرد بشكل فوري، أو حتى تصحيح أي سوء تفاهم، ولكن ذلك يعني أنه لا بد من التفكير مليا قبل طباعة أي تعليق.

ونصحت المستخدمين بطرح السؤال التالي على أنفسهم :”هل هذه القصة التي أود مشاركتها مع العالم، هل أود أن ترى والدتي ما كتبت. هل أود أي يقرأ الله ما كتبت. أو هل أريد لهذا التعليق أن يكون على الصفحات الأولى لجريدة؟”.

أمّا وصية بأنّ المرء سفير فهي موجهة لرعايا الكنيسة بشكل خاص، أما وصية لا تختبئ فهي لمن يستخدمون الانترنت تحت أسماء وهمية.

وشددت على رعاياها بضرورة فصل حياتهم الشخصية عن العامة على شبكة الانترنت ووضع حدود، بحيث لا يصل إلى حدود حياتهم الشخصية إلا المقربون. كما حذرت مستخدمي الانترنت من كثرة مشاركة صور ومعلومات خاصة مع بقية سكان الأرض.

وأشارت تغريدة لاحقة إلى ضرورة إنشاء حساب رسمي واضح عند التواصل مع هيئات رسمية وحكومية. وأخيراً ختمت الكنيسة قائلة: “إن لم تقدر أن تقول شيئا ما في اجتماع عام أو مباشرة لشخص أاو تكتبه مثلاً في عنوان صحيفة، إذا لا تقله أونلاين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث