“تقنيات الإعلام” كتاب يكتنز تجربة طالب يعقوب

“تقنيات الإعلام” كتاب يكتنز تجربة طالب يعقوب
المصدر: إرم - (خاص)

دمشق- صدرت في دمشق منذ أيام، الطبعة الثانية من كتاب “تقنيات الإعلام” للإعلامي الفلسطيني السوري المعروف طالب يعقوب، أحد أبرز مذيعي سوريا منذ أواخر سبعينات القرن الماضي. والكتاب كما يقدمه الناشر “ليس سوى محاولة جادة لمعرفة تقنيات الإعلام”، مشيرًا إلى أنه “على أهمية الكتاب للمشتغلين في الإعلام، لا يقل أهمية عن ذلك للمتلقين – مشاهدين ومستمعين – لأنه يطلعهم على أساليب صنع المادة الإعلامية وصياغتها، وهل ما يقدم لهم من برامج وأخبار وتحليلات منحاز ويخدم رأيًا معينًا أو قضية ما، لها غاياتها، أم إنه يتوخى الحقيقة فيما يقول؟.” مضيفًا: “أما العاملون {مذيعين – محررين – مراسلين – مخرجين وممثلين}، فلهم جميعًا ما يحتويه دفتا هذا الكتاب من: فن الإلقاء، وما يتعلق بعمل المذيع، وكل مشتغل بصوته، وما يجب أن يعرفه عن تقنيات الصوت، ومخارج الحروف، والوقف، وعلامات الترقيم، وتمارين التنفس، والتلوين الصوتي، والنبر، واللغة ومعاني الكلام، وغير ذلك الكثير”.

يكتنز الكتاب عصارة فكر وخبرة اكتسبها الإذاعي الفلسطيني السوري طالب يعقوب، المتمرس في الفنون الإذاعية لمدة تزيد عن أربعة عقود، ولعل أهم ما يميزه أن القارئ يجد فيه المعلومات الأكاديمية والبصمة الشخصية للمؤلف، من خلال تجربته المباشرة في المجال الإذاعي.

جاء الكتاب في 541 صفحة من القطع الكبير، واحتوى على قسمين، اشتمل الأول على مقدمة وعشرة فصول، هي:” الصوت، علم الصوتيات، فن الإلقاء، الحروف – مخارج الحروف، الوقف علامات الترقيم تمارين التنفس، شخصية المذيع، الميكروفون، اللغة العربية النحو – الصرف – الأخطاء الشائعة، نصوص للتدريب”.

أمَّا القسم الثاني من الكتاب، فقد جاء أيضًا في عشرة فصول، هي: “البرامج، الحـــوار، برامج المنوعات، الدراما الإذاعية، الكتابة للإذاعة والتلفزيون، الأخبار، التقرير الإخباري، الانحياز في الأخبار، نصائح لبرامج الحوار، أهم المصطلحات الإذاعية والتلفزيونية”. وفي هذا القسم عرض المؤلف أهم أنواع البرامج ونظرياتها العلمية، والأخبار وأساليب كتابتها وقوالبها، والانحياز في الأخبار، والدراما الكتابة للإذاعة والتلفزيون، والمقابلات بأنواعها، والمؤتمرات الصحفية.

ومما جاء في مقدمة المؤلف: “إن هذا الكتاب ليس سوى خبرة وعلم سنوات العمر، التي قضيتها خلف الميكرفون مذيعًا وبرامجيًا، ومن ثمَّ مدرسًا لفنون العمل الإذاعي، التي اكتسبتها دراسة وتخصصًا عمليًا وعلميًا، لأتقن ما أقوم به من عمل”.

ويضيف صاحب البرامج الشهيرة في إذاعة دمشق: “الكتاب مساهمة جادة، أرجو أن يساهم في معرفة أهمّ الأمور المتعلقة بالعمل الإذاعي والتلفزيوني على نحو علمي”.

يُذكر أن المؤلف بدأ عمله مذيعًا في إذاعة دمشق عام 1968، وقد كتب وقدم العشرات من البرامج الثقافية والمنوعات، ومن أهم تلك البرامج، نذكر “زورق الليل، وشمس الأصيل، ويللي بدعتوا الفنون، ومسابقات على الهواء”. وقد حاز العديد من الجوائز والتكريمات في سوريا وفي مهرجانات عربية.

وكان أن درس ودرّب لسنوات طويلة المذيعين السوريين والعرب، وهو مدرس في الأكاديمية السورية للتدريب والتطوير لفن الإلقاء وبرامج الحوار، وفن الظهور، والإشراف على طلبة “دبلوم الإعلام”. كما عمل مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية، ودرس بالتعاون معه دورات خاصة للمذيعين في قضايا تتعلق بالسياسات السكانية والتنموية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث