ستة وزراء ثقافة مصريين خلال عامين

واجه وزير الثقافة المصري الدكتور علاء عبد العزيز احتجاجات ضد تعيينه ودعت إلى إقالته

ستة وزراء ثقافة مصريين خلال عامين

 القاهرة – (خاص)

بالرغم من حالة الارتباك التي تسود المشهد الثقافي المصري، فإن اتجاهات الرأي العام تشير إلى أن الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة المصري قد ينجو من الأزمة الحالية. أو أنه سيقال بقرار من مجلس الوزراء.حيث رأى بعض المثقفين في تعيينه  “أخونة للوزارة”.

 

وجاء في بيان أصدره مثقفون مصريون “إن الوزير جاء لأخونة الثقافة المصرية، وإقصاء الجماعة الثقافية الوطنية “،وبالتوازي مع خروج العاملين في ديوان الوزارة وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية، في حملات تأييد للوزير الجديد، صرح عبد العزيز بأنه: “سيتم تحويل جميع ملفات الفساد في الوزارة إلى الجهات الرقابية للتحقيق فيها” وأن هدفه الرئيس “محاربة الفساد والوقوف إلى جانب الموظفين الصغار لتحقيق مطالبهم” مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل لجان لبحث مطالب كافة العاملين.

 

وقرر عبد العزيز صرف مكافأة خاصة للعاملين بديوان عام الوزارة، في الوقت الذي قرر فيه تجميد صرف المكافآت ربع السنوية لقيادات الوزارة، وتبلغ قيمتها 500 ألف جنيه، لأسباب يقول أنها: “مراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وتوفير ميزانية الوزارة لصالح صغار موظفيها والعاملين المؤقتين بها”.

 

وكان خمسة وزراء قد تعاقبوا على وزارة الثقافة منذ قيام ثورة يناير، حيث تقدم الدكتور جابر عصفور باستقالته، بعد خلاف عاصف مع حكومة أحمد شفيق، ولم يصمد محمد الصاوي في موقعه، لأكثر من أسبوع، بعد استجابة المجلس العسكري لضغوط المثقفين الرافضين له.

 

تلاه في الموقع الدكتور عماد أبو غازي، الذي قدم استقالته احتجاجاً على تصدي المجلس العسكري بعنف مفرط للمتظاهرين في أحداث مجلس الوزراء، ثم جاء الدكتور شاكر عبد الحميد إلى الوزارة، بعد أن قدم صابر عرب استقالته.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث