مصر تدرس حل جماعة الإخوان

مصر.. اعتقال 1004 أشخاص بعد احتجاجات أنصار الإخوان

مصر تدرس حل جماعة الإخوان

 

القاهرة ـ أخلت قوات الأمن المصرية مسجدا في القاهرة بعد أن تبادل أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذين كانوا يحتمون بداخله اطلاق النار مع قوات الأمن السبت في حين تدرس الحكومة المصرية التي يدعمها الجيش حل جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال شهود إن مسلحين اطلقوا النار من نافذة بمسجد الفتح الذي احتمي به انصار مرسي إثر اشتباكات عنيفة في قلب القاهرة أمس.

 

وأظهرت لقطات تلفزيونية مسلحا يطلق الرصاص من مئذنة المسجد ورد الجنود عليه.

 

وأودت أعمال العنف الأخيرة بحياة نحو  800  شخص.

 

ومع تصاعد غضب جميع الأطراف اقترح رئيس الوزراء المصري حل جماعة الإخوان المسلمين ما يزيد من احتمالات صراع دموي على السلطة بين الدولة والإسلاميين في أكبر دولة عربية من حيث تعداد السكان.

 

وقال مصطفي حجازي المستشار السياسي للرئيس المؤقت ان مصر لا تعاني من انقسام سياسي بل تواجه “حربا تشنها قوى متطرفة”.

 

وفي حالة الأخذ باقتراح الببلاوي بحل الجماعة سيدفع بالاخوان للعمل السري وقد يفضي ذلك لحملة اعتقالات واسعة النطاق لأعضائها.

 

وأدان عدد من الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة سقوط قتلى وهال واشنطن حالة الفوضى في البلاد التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل وتدير قناة السويس الممر الملاحي الحيوي.

 

غير ان السعودية القت بثقلها وراء الحكومة التي يدعمها الجيش الجمعة واتهمت جماعة الاخوان خصمها القديم بمحاولة زعزعة استقرار مصر.

 

173 قتيلا

وقالت وزارة الصحة ان اشتباكات الجمعة أودت بحياة 173 شخصا في أنحاء مصر من بينهم 95 في وسط القاهرة بعدما دعت جماعة الإخوان المسلمين ليوم الغضب لإدانة فض اعتصامين لانصارها الأربعاء ما أسفر عن سقوط 578 قتيلا على الأقل.

 

واعلنت وزارة الداخلية مقتل 57  من رجال الشرطة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

 

وضمن ضحايا اشتباكات الجمعة نجل محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وقتل بالرصاص قرب مسجد الفتح الذي تحول سريعا لمشرحة مؤقتة وملاذا لمئات من انصار مرسي.

 

وحاصرت قوات الأمن المسجد اثناء الليل واطلقت الغازت المسيلة للدموع داخله وعبأ الدخان الابيض المسجد مسببا صعوبات في التنفس لمن احتموا به وفي وقت لاحق دوت طلقات الرصاص من الجانبين.

 

وقالت السلطات المصرية إنها ألقت القبض على أكثر من ألف من انصار مرسي عقب احتجاجات الجمعة واظهرت لقطات تلفزيونية رجلا مكبلا بالأصفاد جالسا وعلى رجليه بندقية آلية.

 

وقالت مصادر أمنية إن محمد الظراهري شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة اعتقل.

 

وصرح رئيس الوزراء للصحفيين ان يوم الجمعة كان يوما عصيبا شهد هجمات على أقسام شرطة ووزارات، مضيفا انه لن تكون هناك مصالحة مع من تلطخت أيديهم بالدماء وهاجموا الدولة ومؤسساتها.

 

وحل الحكام العسكريون لمصر جماعة الاخوان رسميا في عام 1954 ولكنها سجلت كمنظمة غير حكومية في مارس/ آذار الماضي إثر اقامة دعوى قضائية لحلها.

 

وتأسست الجماعة في عام 1928 ولها قاعدة عريضة من المؤيدين في المحافظات وشكلت ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة وفقا للقانون في عام 2011 عقب الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية.

 

وفازت الجماعة في الانتخابات الخمس التي اجريت عقب الإطاحة بمبارك وحكم مرسي لمدة عام حتى نظم معارضون اتهموه بعدم الكفاءة والحيادية مظاهرات ضده. وعزل وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي مرسي في الثالث من يوليو تموز لحماية البلاد من احتمال نشوب حرب أهلية.

 

وقال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الإخوان ان الشرطة شرعت في اعتقال ابناء وبنات قادة الجماعة كي يحتفظوا بورقة ضغط.

 

نزيف الدم

ورغم نزيف الدم دعت الجماعة أنصارها للنزول للشوارع يوميا خلال الأسبوع الجاري لكن ليس ثمة دلائل على تظاهرات ضخمة مساء اليوم.

 

ومن ناحية أخرى قال شهود إن انفجارا وقع عند واجهة القنصلية المصرية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا السبت ما أسفر عن إصابة حارس.

 

وأضافوا أن خمسة أطفال أصيبوا أيضا جراء الزجاج المتطاير من الانفجار الذي هز النوافذ وألحق ضررا بالغا بمبنى مواجه للقنصلية وعربات.

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور. وقال شهود أن القنبلة كانت مخبأة فيما يبدو في حقيبة أوراق.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث