راندا البحيري: لا أتعجل البطولة المطلقة

راندا البحيري: لا أتعجل البطولة المطلقة
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمد إبراهيم

بدأت حياتها كموديل في العديد من الإعلانات، لكنها استطاعت صعود سلم النجومية بتأن حتى أصبحت واحدة من نجمات الفن المصري، بسبب حضورها الهادىء وشقاوتها التي تجذب المشاهد فور رؤيتها، إنها الفنانة “راندا البحيري” التي تستعد حالياً لخوض تجربة جديدة في مشوارها الفني، من خلال مسلسل لبناني بعنوان “عشق النساء”.

ما الدافع وراء قبولك مسلسل “عشق النساء” اللبناني؟

التغيير وحب الفضول، وأعتقد أن هذه التجربة ستكون فارقة في مشواري الفني، لأنها ستزيد من خبراتي الفنية، ومن الاحتكاك بمدارس عربية في التمثيل والإخراج، حيث يشارك في المسلسل نخبة من الفنانين اللبنانيين والعرب.

وماذا عن دورك في المسلسل؟

المسلسل بشكل كامل رومانسي يناقش مشاكل الحب والزواج في المجتمعات العربية، وأجسد شخصية “سناء” فتاة مصرية تتواجد في لبنان وتقع في الحب من شخص لبناني، لكن تقابلهم مشاكل أسرية في إتمام الزواج بسبب العادات والتقاليد والغربة.

وما هو الاختلاف بين الدراما اللبنانية والمصرية؟

هناك اختلاف كامل في طريقة وأسلوب المعالجة الدرامية، فمثلاً في مصر يعتمد المسلسل على النجم التليفزيوني أو السينمائي، ويكون هناك أدوار هامشية لباقي أبطال العمل، لكن الدراما اللبنانية جميعها تندرج تحت بند البطولة الجماعية والجميع متساوون في المشاهد، وهذا ما يميزها عن نظيرتها المصرية.

ما هو سبب غيابك عن دراما رمضان العام الماضي؟

سوء الحظ، رغم أن مسلسل “سلسال الدم” بطولة الفنان رياض الخولي وعبلة كامل، حيث كان من المقرر عرضه على الفضائيات رمضلن الماضي، إلا أن المنتج لم يتمكن من تسويق المسلسل، ولذلك تم تأجيله إلى رمضان القادم.

وما هي القضية التي يناقشها “سلسال الدم”؟

المسلسل يناقش مشاكل الثأر في الصعيد، حيث أقوم بالاتفاق مع أخواتي بقتل عمدة القرية، بعد أن قتل أبي.

لكن قضايا “الثأر” أصبحت تقليدية في الدراما؟

قضية الثأر بشكلها العام أصبحت تقليدية في الدراما، لكن الأفكار والمعالجة وبناء الشخصيات تكون مختلفة، ومع ذلك فإن الدراما الصعيدية تجذب المشاهدين لأنه عالم مختلف في تفكيره وثقافاتة وأسلوبة في الحياة.

وماذا عن السينما؟

انتهيت من تصوير جميع مشاهدي في فيلم “سعيد كلاكيت”، وهو فيلم شبابي لايت، تأليف محمد علام وإخراج بيتر ميمي، بطولة عمرو عبدالجليل وعلا غانم، كما أستعد لفيلم جديد ينتمي إلى الكوميديا السوداء بعنوان “سبوبة”، والفيلم يناقش حياة العصابات، بالإضافة إلى أنني انتهيت من تصوير مشاهدي في فيلم “نهاية صيف”.

أين أنت من حلم البطولة المطلقة؟

لا أتعجل البطولة المطلقة وأفضل البطولة الجماعية، لأنها تعطي مساحة أكبر في تقمص الشخصية وتقديمها بشكل مختلف، ومع ذلك رفضت عدة بطولة مطلقة، بسبب ضعف سيناريو العمل.

ماذا عن حركة “تمرد” السينمائية؟

ليس لنا هدف في حركة “تمرد السينمائية” سوى دعم الشباب والمواهب الجديدة، وتقديم فن راق للجمهور، وتهدف الحملة إلى تخصيص دور سينمائية لعرض الأفلام التي يقدمها الشباب، وعدم تجاهل مشاريعهم الفنية، من أجل تحسين الفن وتقديم مواهب جديدة على الساحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث