لطيفة لـ”إرم”: لست نادمة على مقاطعة الزواج

لطيفة لـ”إرم”: لست نادمة على مقاطعة الزواج
المصدر: القاهرة- (خاص) من نجلاء أبو النجا

عادت المطربة التونسية الكبيرة لطيفة إلى الساحة الغنائية بعد غياب أربع سنوات وطرحت ألبوم “أحلى حاجة فيا ” الذي نفدت طبعته الأولى في غضون ساعات، ما اضطر لطيفة والشركة الموزعة طبع نسخة ثانية.

لطيفة شاركت “إرم” أسباب غيابها وهمومها الفنية والسياسية وسر أحزانها خلال الفترة الماضية.

س: ما سبب ابتعادك عن الساحة الفنية حوالي أربع سنوات؟

ج: كنت فاقدة الشهية تجاه أي عمل يحمل الفرح بسبب الأحداث التي كان يشهدها الوطن العربي؛ لكنني في هذه الفترة عوضت غيابي بتقديم أغانٍ وطنية مثل “يا خالة قمر” و”ماتقولش بلدنا مافيهاش خير” و”تحيا مصر”.

س: هل طرح ألبومك “أحلى حاجة فيا” يناسب هذا التوقيت الذي يحتمل الكثير من التغييرات؟

ج: من واجبى بعد ثورة 30 يونيو أن أبعث التفاؤل للجمهور؛ بعد معاناة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام بسبب ما يسمى الربيع العربي، لذلك قررت فور انتهائي من الألبوم أن أطرحه في هذا التوقيت.

س: وما حكاية أنك أعدت تسجيل بعض الأغنيات ولماذا؟

ج: لم أكن راضية عن صوتي في بعض الأغنيات، ولكن بعد ثورة 30 يونيو تحمست وشعرت بفرحة جعلتني أصر على إعادة تسجيل خمس أغنيات مرة أخرى منها” بنتقابل” و”بالعربي”.

س: أنت منتجة الألبوم وقيل أنك خصصت جزءا كبيرا من أرباحه لفقراء مصر وتونس؟

ج: بالتأكيد هناك دور مهم للنجوم للوقوف إلى جانب أوطانهم لهذا اتفقت مع الشركة الموزعة أن يكون ريعه كله في تونس لصالح جمعية ناس الخير، وفي مصر لصالح صندوق 306306 وهذا أقل واجب أقدمه لأهل مصر وتونس كفنانة ومواطنة تونسية وتعشق مصر.

س: ما هى ردود الفعل حول الألبوم حتى الآن؟

ج: الردود إيجابية جدا، وشعرت بسعادة بالغة عندما عرفت حجم المبيعات الكبيرة التي حققها فور نزوله.

س: طرح ألبومك على اليوتيوب ألا يؤثر على مبيعاته؟

ج: على العكس فمواقع التواصل الاجتماعي، تحقق انتشاراً وتخدم الألبوم، وقناتي الخاصة على “اليوتيوب” محكومة وحقوق الأغاني محفوظة ولها مردود مادي، بدليل نفاد الطبعة الأولى منه.

س: لماذا تبتعدين في أغنياتك عن فكرة المرأة المقهورة وتمثلين فكرة المرأة المسيطرة؟

ج: أرفض تماماً ان تكون المرأة ضعيفة لأنها نصف المجتمع وهي التي تربي الأجيال، وأنا بطبعي قوية ومتماسكة وأرفض فكرة القهر في حياتي وفي أغنياتي.

س: استخدمت بعض الألفاظ الجرئية التي يستخدمها الشباب في حديثهم مثل أغنية “بحة بحة

و”مأفورها” فكيف اقتنعت بتقديم هذا الشكل؟

ج: أنا جريئة وأحب كل ما هو جديد؛ لذلك لم أتردد في اختيار أي أغنية بكلمات غير تقليدية، ومن ناحية أخرى نحن كشعوب عربية عشنا في السنوات الماضية “الأفورة”؛ أي المبالغة في كل شيء.

س: تعرضت لموقف صعب بتواجدك قرب حدوث انفجار بيروت الأخير، فماذا كان رد فعلك؟

ج: هذا ثالث انفجار أشهده في بيروت، فبعد خروجي من الفندق سمعت دوي الانفجار، ولم يكن في بالي أنه كذلك، وعندما علمت لاحقا حمدت ربي أنني نجوت.

س: ما رأيك في تصريحات الملحن المصري حلمي بكر التي قال فيها أن صوتك غير جميل؟

ج: ليس لدي أى مشاكل على الإطلاق معه، وهو له مطلق الحرية فيما يقوله، وعندما قال إن “رجليها حلوة ” اندهشت جدا؛ لأن هذا الكلام ” عيب” وأنا مثل ابنته، وعموما أنا أحترمه وتاريخه.

س: هل انتهت خلافاتك مع المطربة هيفاء وهبي؟

لا توجد بيننا أي خلافات، وأراها فنانة استعراضية جميلة ومميزة وهي ممثلة مجتهدة، ولكن البعض بالغ في فكرة وجود خلاف بيننا لأنني سؤلت ذات مرة إن كنت سأستضيفها في برنامجي، فرفضت لأن البرنامج طربي وهذا ليس في صالحها.

س: ما هو موقفك من أغانى “الديو”؟

ج: من المفترض أن يجمعنى دويتو غنائي مع محمد منير لكننا مازلنا فى مرحلة اختيار الأغانى التي تصلح له، ومازلت مقتنعة أن الدويتو لكي يخرج بشكل جيد يجب أن توجد مناسبة له.

س: من أقرب الأصوات العربية إلى قلبك؟

ج: صوت أنغام من أقرب الأصوات النسائية إلى قلبي.

س: هل تخوضين عملا دراميا قريبا؟

ج: نعم صحيح، فأنا أجهز لعمل درامي لا يمكنني الإفصاح عن تفاصيله في الوقت الحالي، وسأحدد هذا الأسبوع ما إذا كنت سأؤجله ام سأخوضه .

س: ما هو موقفك من الثورة التونسية؟

ج: الثورة التونسية في أصعب مراحلها، لأن حزب النهضة الذي يحكم تونس حاليا كان من المفترض أن يسلم السلطة منذ العام الماضي لكن هذا لم يحدث ما تسبب في توتر الشارع، لكن الحوار الوطني يسير في الطريق الصحيح وأتمنى أن يسفر عن دستور يناسب الشعب التونسي.

س: ما رأيك في الربيع العربي؟

ج: “ربيع فاشل”. كلمة ربيع يمكن إطلاقها إذا حدثت نهضة، وهو ما لم يحدث. وحتى نخرج من هذا الخراب لا بد أن نركز في التعليم، لأن الأمل في الأجيال الجديدة، وكذلك يجب أن نعطي السلطة للوطنيين وليس للمدعومين من الخارج.

س: صرحت منذ فترة أنك قاطعت الزواج لأنك غير قادرة على تربية الأطفال؟

ج: نعم وهبت حياتي للفن وقررت التضحية، وأنا سعيدة بهذا القرار وأستمد قوتي من أصدقائي وعائلتي وأرى أن الفن مسؤولية وتضحية، والحياة الأسرية ليست من أولوياتي على الإطلاق، ولست نادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث