فلسطين: انطلاق مهرجان إنسان السينمائي

فلسطين: انطلاق مهرجان إنسان السينمائي

فلسطين: انطلاق مهرجان إنسان السينمائي

رام الله – انطلقت مساء الخميس، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، فعاليات مهرجان إنسان السينمائي 2013، الذي تنظمه الجمعية الفلسطينية للفنون السينمائية وملتقى فلسطين الثقافي بالشراكة مع بلدية رام الله.

 

وافتتح المهرجان فعالياته بعرض فيلم “طباشير ملونة من عسقلان” للمخرجة اللبنانية ليلى حطيط، على ان يختتم فعالياته بعرض فيلم “مملكة النمل” للتونسي شوقي الماجري.

 

ويناقش الفيلم الذي سيعرض في حفل الافتتاح، بقالب وثائقي درامي تجربة الفنان الفلسطيني زهدي العدوي، الذي أمضى 15 عاما في سجون الاحتلال، حيث لم يتجاوز عمره لحظة الاعتقال 15 عاماً.

 

وتتلخص تجربة العدوي بمحاولته التغلب على جدران وقضبان السجن، من خلال رسومات على “قصاصات” وسادته داخل السجن، بمساعدة زملاءه الأسرى، الذين تمكنوا من تهريب الألوان الى داخل السجن من اجل تجهيز اللوحات، وتهريبها فيما بعد الى خارج السجن عبر أهاليهم.

 

كما سيعرض في حفل الافتتاح معرض فني لمجسمات بطول إنسان، تحمل وجوه الأسرى الفلسطينيين، مع سيرة ذاتية لكل واحد منهم.

 

وُسيعرض خلال المهرجان أفلام “البحث عن رجل السكر”، الحائز على جائزة أفضل أوسكار لفيلم وثائقي العام 2013، والفيلم الأردني “7 ساعات فرق” للمخرجة ديما عمرو، وحقق جوائز عربية وعالمية، والفيلم الهندي الحائز على عدة جوائز “انغلش فنغلش”، وهي جميعها أفلام تعرض للمرة الأولى في فلسطين، إضافة إلى الفيلم الفلسطيني الأردني “شرطي على الهامش” للمخرج ليث الجنيدي.

 

وتأتي فكرة المهرجان، من خلال مشاركة مديره الناقد السينمائي يوسف الشايب ممثلاً لفلسطين في مهرجان “آدم” لسينما حقوق الإنسان في تركيا قبل عامين.

 

ويقول الشايب: “أعجبت بفكرة المهرجان وعديد أفلامه، وخطرت لي فكرة وأنا بتركيا بأخذ موافقة المخرجين والمنتجين بعرض هذه الأفلام في فلسطين، عند عودتي وفي جلسة مع صديقي المخرج يوسف الديك، رئيس الجمعية الفلسطينية للفنون السينمائية، عرضت عليه الفكرة، ورحب بتنظيم أول مهرجان سينمائي مختص بمواضيع تتعلق بحقوق الإنسان، ويعرض أفلاماً فلسطينية وعربية وعالمية”.

 

ويضيف الشايب “كانت الدورة التجريبية قبل عامين في ذات الساحة، قبل نقل المهرجان إلى مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس، وعرضت أفلام استطاعت جذب الجمهور كالفيلم الهندي “اسمي خان”، والفيلم الإيراني الفرنسي الأميركي “رجم ثريا”، وفيلم “نهر لندن” للمخرج رشيد بوشارب، والفيلم المصري “بنتين من مصر” للمخرج محمد أمين، وفيلم “تل الزعتر” للمخرجة نبيهة لطفي، وكان كل ذلك دون دعم يذكر باستثناء رعاية من صندوق الاستثمار الفلسطيني بمبلغ بسيط، مستهجناً عدم اهتمام القطاع الخاص الفلسطيني بالسينما كأحد أبرز أهم أنواع الفنون في العالم، بل وعدم ادراج السينما كبند للدعم لدى إحدى أهم المؤسسات الثقافية الفنية الفلسطينية التي توفر الدعم والمنح لأنماط فنية أخرى في فلسطين”.

 

وحول رسالة المهرجان، يقول المخرج يوسف الديك، رئيس الجمعية الفلسطينية للفنون السينمائية: “من أجل إحداث تغيير إيجابي في مجتمعات اليوم، يحتاج الشباب إلى فرصة للتعبير عن وجهات نظرهم وإحتياجاتهم من خلال الوسائل المناسبة.

 

ويضيف: “إن إقامة مهرجان سينمائي دولي لحقوق الإنسان في فلسطين يمكن أن يفتح أبوابا جديدة للتواصل مع ثقافات أخرى ، وعدا عن حقيقة تمكنها من تسليط الضوء على مسائل موجهة نحو المجتمع، فإنها قد تساعد على تعزيز مفهوم قبول الآخرين، والمغفرة، والتعاطف بين الأمم والشعوب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث