ماذا يمكننا أن نأكل على المريخ؟

ستة من الرجال والنساء يعتزلون العالم ويرتدون بزات فضاء في جزيرة هاواي في محاولة لاكتشاف ما قد يأكله أبناء الأرض على المريخ.

ماذا يمكننا أن نأكل على المريخ؟

هاواي – قبل أربعة أشهر، تحصن ستة من الرجال والنساء في قبة بيضاء صغيرة تقع في حقل ناء من الحمم البركانية في جزيرة هاواي. 

 

ولم يخرج هؤلاء من معتزلهم كثيراً، لكن عندما كان يخرجون، كانوا يرتدون بزات الفضاء، من أجل القيام بتدريبات عدة، معظمها يتركز حول ممارسة الطبخ.

 

وكانت هذه التجربة التي تمولها وكالة “ناسا” لتقييم ما قد يأكل أبناء الأرض لو كانوا في مستعمرة على سطح المريخ. 

 

وهناك على الكوكب الأحمر، حيث المعلومات قليلة عن الطعام المناسب، يريد الباحثون معرفة ما هي وجبات الطعام التي قد يعدها رواد الفضاء لتكون كافية من الناحية الصحية، والعاطفية أيضاً.

 

والآن، لدى الباحثين الستة الذين خرجوا من المطبخ وعادوا إلى العالم، بعض الإجابات على ذلك السؤال، وفقاً لتقرير نشرته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وقد تم تصميم المشروع لتحليل الفرق بين الأغذية المعلبة لرواد الفضاء والطعام المطهي، وحساب الوقت اللازم للطبخ في الفضاء، والأثر العاطفي لإعداد الرواد لوجبات الطعام بأنفسهم. ومن المتوقع صدور النتائج لمساعدة “ناسا” لتحديد كيف تنفق أموالها في التخطيط لرحلة مزمعة إلى المريخ في المستقبل.

 

وبدأ المشروع في كانون الأول/ديسمبر عام 2012، عندما وجهت جامعة هاواي وجامعة كورنيل دعوة للمشاركين من أجل المشاركة في برنامج لمدة أربعة أشهر يتخلون خلالها عن الطعام العادي من أجل التجرية العلمية.

 

وطلبت الجامعتان أن يكون المرشحون للتجرية حائزين على شهادات علمية، دون أن يكون لهم خبرة في طهي الطعام، وقال كيم بينستد البروفيسور في جامعة هاواي “كنا نريد مرشحين تواقين للأكل فقط”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث