غادة عبد الرازق: “الجرسونيرة” سيكون عملاً فريداً

غادة عبد الرازق: “الجرسونيرة” سيكون عملاً فريداً

• لماذا اخترت فيلم الجرسونيرة بعد فترة غيابك؟

– لأنه فيلم كبير ومكتوب بحرفية عالية جداً . هو تحد كبير بالنسبة لي؛ لأنه سيكون عملاً فريداً على مستوى صناعة السينما في الشرق الأوسط، وجذبتني إليه مساحة التمثيل، فالفيلم يضم ممثلين من العيار الثقيل مثل الأردني منذر رياحنة، ونضال الشافعي، وخلف الكاميرا أسماء بحجم سامح سليم في التصوير ورامي دراج في الديكور وهاني جرجس كمخرج أثبت موهبته، وأعتقد أن هذا العمل سيكون بمثابة نقلة مهمة بالنسبة له.

• ماذا يمثل لك فيلم الجرسونيرة؟

– تجربة مختلفة في كل شيء ولكل المشاركين فيه من ممثلين ومؤلف ومخرج ومنتج.

• لكن الفيلم اقتصر على ثلاثة ممثلين فقط؟

– نعم ولذلك استمتعت كممثلة خلال العمل في تلك التجربة ؛ خاصة أن العمل يقتصر على ثلاثة ممثلين فقط، وكانت هناك مباراة في التمثيل بيني وبين نضال الشافعي ومنذر رياحنة خاصة أن الفيلم يتعمق في المشاعر الإنسانية.

• وماذا عن شخصية “ندى” التي تجسدينها في الفيلم؟

– شخصية ندى التي أقدمها في الفيلم شخصية جديدة تماماً علي؛ وافقت عليها منذ القراءة الأولى للسيناريو؛ فندى تعاني من تجاهل مشاعرها والتعامل معها بمنطق جسدي وبرغم حبها لسامح وهي الشخصية التي يجسدها نضال الشافعي ؛ إلا أنها اضطرتها الظروف لخداعه، فالشخصية تحمل الكثير من التفاصيل شديدة الخصوصية وتتلون وتظهر عكس ما بداخلها، ولذلك فقد استمتعت كممثلة واجتهدت جداً في كل تفصيلة.

• لماذا اخترتِ هذا الدور؟

– لأنه دور متناقض ويعتبر المحور الأساسي للفيلم فبالرغم من حبها الشديد لزوجها، إلا أنها تخدعه في الفيلم .

• وماذا عن أحداث الفيلم؟

– تدور أحداث الفيلم بين ثلاثة أشخاص؛ ندى التي أجسد دورها وهي سيدة ترتبط بعلاقة غير شرعية مع رئيس الحزب السياسي سامح عمران الذي يجسد دوره نضال الشافعي .. أما الهجام الذي يجسد دوره منذر رياحنه فيكون في الشقة بهدف السرقة خلال تواجدهما في المنزل معًا؛ ليكتشف المشاهد في النهاية أن ندى اتفقت مع الهجام لسرقة السياسي.

• هل الفيلم له أبعاد سياسية؟

– الفيلم لا يحمل أي بعد سياسي، ولكنه يحمل بعداً إنسانياً ويتعمق في المشاعر الإنسانية والعلاقات بين البشر، ونحن نفتقد هذه النوعية من الأفلام منذ فترة طويلة.

• هل تم حذف بعض المشاهد من الفيلم؟

– الرقابة على المصنفات الفنية وافقت على عرض الفيلم منذ أكثر من شهر تقريباً دون أن تقوم بحذف مشهد واحد منه متعجبه من محاولة بعضهم لإثارة “بلبلة” حول ذلك.

• ولكن بعضهم يرى أن الفيلم قد يحمل العديد من المشاهد المثيرة بسبب عنوانه؟

– هذا تخمين وتصور خاطئ تماما يحاول بعضهم أن يصدره، لكن الحقيقة أننا بصدد عمل درامي لا يحمل أي مشاهد مثيرة أو حتى “بوسة”، وكل ما تردد مجرد شائعات مثلما قيل إنني اعتذرت عن العمل قبل تصويره، رغم أنني تعاقدت عليه منذ عامين وأعتقد أنه سيكون مفاجأة بكل المقاييس للجمهور.

• بصراحة هل تجدين أن الوقت مناسب لعرض الفيلم؟

– بالقطع غير متخوفة على الإطلاق من مواعيد عرض الفيلم، لأن الفيلم الجيد يفرض نفسه في كل الأحيان، وتوقيتات عرض أي عمل سينمائي أقدمه يكون من اختيار المنتج والموزع ولا أتدخل فيها بأي شكل.

• كيف تفسرين بكاءك عندما شاهدتِ العرض الخاص؟

– لم أتمالك نفسي من البكاء وعيناي تملأهما الدموع من الفرحة فاستقبلت زوجي الإعلامي “محمد فودة ” بالأحضان والقبلات حيث اختلطت دموع فرحتي بعرض الفيلم مع دموع عودتي لعش الزوجية مرة أخرى.

• ما توقعاتك لرد فعل الجمهور بعد عرض الفيلم؟

– خائفة من ردود أفعال الجمهور ومدى تقبل الجمهور لهذه النوعية من الأفلام، فمنذ صغري وأنا أتحمل المسؤولية، كان لذلك تأثير إيجابي على حياتي بشكل عام، الآن زاد من مسؤولياتي، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية، وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب المشاهدين وأن يحقق الفيلم نجاحاً مميزاً يليق بالمجهود الكبير الذي بذلته وباقي المشاركين فيه وأن يعود الجمهور للسينما ويعود المنتجون للإنتاج، لأن السينما المصرية أحد أهم الأدوات المهمة في الثقافة المصرية وأحد أهم محاور القوى الفنية الناعمة والمؤثرة التي تتمتع بها مصر .

• ما هي أعمالك القادمة؟

– أخوض السباق الرمضاني القادم بمسلسل “السيدة الأولى”، وتدور أحداث المسلسل حول شخصية زوجة الرئيس ومهامها وسلطتها وتأثيرها على الحكم وزوجها وكان حلم حياتي تجسيد شخصية “شجرة الدر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث