يد امريكا الطولى تقلق الكونغرس

يد امريكا الطولى تثير جدلاً قانونياً في الكونغرس

يد امريكا الطولى تقلق الكونغرس

(خاص) إرم

مع تزايد الجدل حول هجمات الطائرات بدون طيار التي يشنها الجيش الأميركي في اليمن وأفغانستان وباكستان، قلل المسؤلون الأميركيون من أهمية الغضب بشأن تلك الهجمات، قائلين إن الولايات المتحدة لديها حق قانوني في استهداف “الإرهابيين” أينما كانوا.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون أمام لجنة في مجلس الشيوخ الخميس الماضي إن “الولايات المتحدة في حالة حرب مع تنظيم القاعدة لمدة 15 إلى 20 عاماً قادمة”، لافتا إلى أن “الجيش يمكن أن يستهدف الإرهابيين في أي مكان بموجب قانون صدر بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول”.

ويعتقد مايكل شيهان، مساعد وزير الدفاع الأميركي المسؤول عن العمليات الخاصة، أن معركة “أميركا مع الجماعات الإرهابية امتدت في العالم من بوسطن إلى المناطق القبلية في باكستان،” لكنه لم يوضح لماذا يعتقد أن هذا الجهد يمكن أن يستمر جيلاً آخر، خصوصاً وأن الرئيس باراك أوباما قال في فبراير/شباط إن تنظيم القاعدة “أصبح ظلاً من الماضي”.

وقال شيهان وكبار المحامين في البنتاغون للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن الجيش لديه تفويض باستهداف عناصر القاعدة في البلدان التي لا تتم فيها هجمات الطائرات بدون طيار، بما في ذلك مالي وسوريا، وفي أي مكان تتقاعس الحكومة فيه أو لا تستطيع منع الإرهابيين من العمل على أراضيها.

وواجه هذا الرأي انتقادات حادة من بعض أعضاء مجلس الشيوخ، الذين شككوا في أنه كيف يمكن لقانون أصدر عام 2001 لتخويل استخدام القوة ضد منظمي هجمات 11 سبتمبر/ايلول، أن يكون صالحا الآن لشن غارات بطائرات دون طيار ضد مسلحين في الصومال واليمن لم يكونوا ضالعين في هجمات نيويورك.

وقال السناتور أنغوس كينغ “هذا أمر مثير للقلق بشكل مذهل.. إننا نرى إعادة كتابة للدستور اليوم.”

أما السناتور جون ماكين، وهو مؤيد بارز لوزارة الدفاع الأمريكية، فدعا لإصدار مكمل للقانون يأذن بهجمات الطائرات بدون طيار وغيرها من العمليات العسكرية ضد جيل جديد من الجماعات المتطرفة، بما فيها تلك التي تجمعها علاقات ضعيفة مع تنظيم القاعدة.

ويخول القانون الحالي الرئيس “استخدام كل القوة الضرورية والمناسبة ضد الدول أو المنظمات أو الأشخاص الذين خططوا أو ساعدوا أو ارتكبوا الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 سبتمبر/أيلول 2001، أو وفروا المأوى لمثل هذه المنظمات أو الأشخاص”.

ويحذر شيهان وغيره من المسؤولين من أن تغيير قانون 2001 يمكنه تقييد قدرة البنتاغون على القيام بعمليات مكافحة الإرهاب الضرورية للأمن القومي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث