كندة علوش: لا مانع من تقديم الإغراء بشروط

كندة علوش: لا مانع من تقديم الإغراء بشروط
المصدر: القاهرة - (خاص) محمد إبراهيم

كندة علوش .. ممثلة سورية عرفها الجمهور المصري من خلال فيلم “أولاد العم” الذي ظهرت فيه مع النجم كريم عبد العزيز ومنى زكي وشريف منير وانتصار، حيث جسدت دور استشهادية فلسطينية التي تسعى لتفجير إحدى صالات الملاهي الليلية في تل أبيب، وكان هذا الدور نقطة انطلاقها، حيث شاركت لاحقاً في عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية من أبرزها فيلم ” الفاجومي ” مع النجم خالد الصاوي، ” واحد صحيح ” مع النجم هاني سلامة، وغيرها من الأعمال المتنوعة، تم اختيارها مؤخراً عضو لجنة تحكيم في مهرجان الإسكندرية السينمائي لسينما البحر المتوسط، وقد تم تكريمها مؤخراً من قبل جمعية كتاب ونقاد السينما على مسرح ” الهناجر” يالقاهرة .

كيف ترين اختيارك كعضو في لجان تحكيم مهرجان الإسكندرية؟

شعرت أن اختياري هو شكل جديد من أشكال التكريم، وكوني أكرم من مهرجان الإسكندرية هو شرف ومسؤولية كبيرة عليّ، وشعرت وقتها أني مسؤولة عن المهرجان . ويجب أن ينجح المهرجان.

لم نرك حتى الآن في بطولة مطلقة لفيلم سينمائي؟

لا تهمني البطولة مطلقاً، وأحب البطولة الجماعية أكثر، كما أني أحب أن أكون في التكوين الدرامي للفيلم أو المسلسل، بدلاً من أكون على الهامش بلا تأثير في العمل الفني.

كيف ترين ترشيحك للقيام بدور زوجة “جمال مبارك” في فيلم سينمائي؟

دائماً يثار الحديث عن عمل فيلم سينمائي حول الفترة السابقة لرجال النظام الحاكم في فترة الرئيس الأسبق “حسني مبارك”، ولكن ما تردد عن القيادم بدور “خديجة” زوجة جمال مبارك مجرد شائعات لم ترتقِ إلى الواقع.

وماذا عن القيام بفيلم أو عمل درامي عن ثورتي يناير ويونيو؟

هناك بالفعل عمل فني يحكي عن ثورتي مصر، لكن في حال عرض عليّ دور مناسب في السيناريو لن أتردد في قبول العمل، نظراً لأنه سيكون عملا تاريخيا، لكن الأهم من ذلك أن هناك فريق عمل جيد على المستوى الدرامي، خاصة وأن هذا النوعية من الأعمال الفنية تكون تاريخية، وتظل في داخل عقول ووجدان الشعب المصري.

هل تنوين العودة إلى سوريا؟

لا شك أنني أتمنى العودة إلى بلادي، وكل أملي أن تهدأ الأمور أولاً، لأن سوريا الآن لا يوجد بها أمان مطلقاً، ودول العالم تتكالب عليها من أجل تقسيمها.

ما هو العمل الذي تستعدين للقيام به في عام 2014؟

حالياً أحضر لفيلم “لا مؤاخذه” تأليف وإخراح عمرو سلامة، وإنتاج محمد حفظي، وسيعرض قريباً في العام الجديد، ولم يتبق له سوى المونتاج ويكون جاهزاً للعرض، والفيلم يناقش الأزمات الطائفية التي تحدث في المجتمع المصري.

ماذا عن أدوار الإغراء؟

لا مانع من تقديم دور إغراء إذا كان به قيمة فنية، ورغم أنه منذ قدومي إلى مصر حاول بعض المخرجين وضعي في هذا القالب الفني من الأدوار، لكنني وضعت ضوابط فنية على أدائي وعلى مثل هذه النوعية من الأدوار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث