مركز الجواهري ينتقد نصب الشاعر في بغداد

مركز الجواهري ينتقد  نصب الشاعر في بغداد
المصدر: براغ- (خاص) من الياس توما

انضم مركز الجواهري للثقافة والتوثيق الذي يتخذ من العاصمة التشيكية براغ مقرا له، إلى نجل الشاعر العربي الكبير محمد مهدي الجواهري في انتقاد محافظة بغداد بسبب التمثال الذي أقيم للشاعر واعتبر مسيئا له، كونه يخلو من الفن.

وأكد مدير المركز رواء الجصاني في تصريح خاص لـ”إرم” بأن مسؤولي المحافظة تعمدوا الإساءة للجواهري من خلال إزاحتهم الستار عن نصب وصفه بـ”الممسوخ” للشاعر، مشككا بالنوايا التي كانت وراء تشييد هذا النصب على هذا الشكل.

ورأى أن ما جرى هو عملية نصب واحتيال، جرت بسرعة غير عادية ودون استشارة متخصصين، ودعا إلى التنافس بتشييد نصب يليق بالشاعر الذي يمثل رمزا وطنيا وثقافيا. مشيرا إلى أن نجل الجواهري كتب باسم عائلته رسالة بهذا الشأن، والتقى المسؤول الأول عن حكومة بغداد في محاولة منه لإقناعه بإيقاف -ما أسماه- بمهزلة النَّصِب وليس النُّصب.

وأضاف:” على الرغم من وعود المسؤول البغدادي، إلا أن إزاحة الستار جرت يوم الجمعة. متسائلا فيما إذا كان الأمر:”فوق إمكانية الرجل، وصلاحيته في وقف التنفيذ.”

واستغرب الجصاني جرأة المسؤولين في العراق بتجاهل آراء الفنانين والمثقفين والأدباء الذين استنكروا محاولة تشويه ثراث الجواهري واختزال عبقريته بلمحات بدائية عنه، متسائلا فيما إذا كان يعرف القائمون على أمر التمثال وبغداد إن الجواهري، لا غيره، هو صاحب: سلام على هضبات العراق، وأفروديت، والمعري، وآمنت بالحسين، وقلبي لكردستان، ودجلة الخير، ولغة الثياب، وفتى الفتيان، وغيرهن.

وقال مدير مركز الجواهري للثقافة والتوثيق:” سكتوا دهراً عن تنوير الجواهري وفكره وشعره، وسباقه طوال سبعة عقود في مضمار الكفاح الوطني، ولكن أن يكسروا صمتهم هذا بالنطق كفرا، فذلك ما لا يجوز أن يسود، لأنه لا مجاملة في المبادئ.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث