باحثون يستخلصون الصور من انعكاسها في العين

باحثون يستخلصون الصور من انعكاسها في العين

لندن – وجد العلماء أن الصور الشخصية يمكنها أن تكشف عن هوية المصور أو الأشخاص الذين يقفون على مقربة منه، حيث تظهر صورهم كانعكاسات في عين الشخص الذي تم تصويره. وعلى الرغم من أن الصور تظهر ضبابية، إلا أنها تحمل ما يكفي من التفاصيل للتعرف على الأشخاص بشكل جيد.

وتابعت العديد من فرق البحث هذا النهج، والمعروف باسم تصوير القرنية، لاستخدامه في مجموعة من التطبيقات، على سبيل المثال الطب الشرعي والبحث الجنائي بما في ذلك القدرة على إعادة بناء البيئة اللحظية للصورة.وقال الباحثون إن من الأمثلة الأخرى على استخدام أسلوب تصوير القرنية تشمل برامج حاسوبية متقدمة، وبرامج لتحديد معالم الوجه وقزحية العين.

ينطوي جزء كبير من هذا العمل على عمليات تكبير لقرنية العين، ومعالجتها ببرنامج حاسوبي غاية في التعقيد للحصول على الصور التي انعكست على القرنية لحظة التصوير.

وأظهر روب جنكينز من جامعة يورك في بريطانيا ومعاونه كريستي كير في جامعة غلاسكو أن الصور مفيدة لتحديد الأشخاص لغايات التحقيق الجنائي، بحسب كريستيان ساينس مونيتر.

وأضافوا أن معالم الوجه يمكن إعادة بناؤها من الصور المأخوذة بالكاميرات الرقمية التجارية باستخدام برمجيات خاصة لمعالجة الصور.

وقال الدكتور جينكينز أنه علاوة على ذلك، فقد عملت مجموعات بحثية أخرى أيضا على استرداد صورة الوجه أو صورة الشخص بالكامل، وهذه النتائج هي الأولى التي تثبت أنه يمكن استخدام انعكاسات العين لتحديد كل البيئة التي تمت فيها عملية التصوير.

وفي السياق نفسه قال جينكينز: ” يمكن التفكير في الأمر باعتباره ثورة في تقنية التعرف على الوجه. نعم، يمكن للكاميرا تحليل معالم الوجه، ويمكن للدماغ التعرف عليه. ولكن، لا الكاميرا ولا الدماغ يستطيع العمل بمفرده لتحقيق هذا الانجاز”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث