إطلاق قمر صناعي يرصد الطقس بشكل غير مسبوق

إطلاق قمر صناعي يرصد الطقس بشكل غير مسبوق

واشنطن- تستعد الولايات المتحدة واليابان لإطلاق قمر صناعي يزن 4.3 طنا، لرصد هطول الأمطار وتساقط الثلوج بشكل مفصل وغير مسبوق.

وأعلنت وكالات الفضاء في البلدين أنها برمجت عملية الإطلاق في 28 شباط/ فبراير 2014، من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.

وسيقدم القمر الصناعي الجديد معلومات مهمة لتوقعات الطقس ورصد آثار الانحباس الحراري على هطول الأمطار، وستكون معلوماته أيضا بمثابة المعيار الذي ستعدل بموجبه بيانات الأقمار الصناعية الأخرى لتحسين دقتها.

وأشار عالم البرمجيات لهذه المهمة وسابقتها، التي جرى إطلاقها في عام 1997 لدراسة هطول الأمطار المدارية في الولايات المتحدة واليابان راميش كاكار، أنه فضلا عن تطبيقات الطقس والمناخ، سيحسن هذا القمر من عملية التنبؤ بالفيضانات والانهيارات الأرضية، وكذلك تعقب التغيرات في توزيع الأمراض التي تنقلها المياه.

وكانت المهمة الأولى تغطي المناطق المدارية وشبه المدارية فقط، ولكن مهمة فبراير تهدف إلى توسيع نطاق تلك القياسات لتشمل بقية العالم، وفقا لصحيفة كريستيان ساينس مونيتر.

وزود القمر الصناعي بنوعين من الأجهزة: جهاز قياس إشعاعات الميكروويف عالي الدقة، الذي صممته ناسا، ويوفر تقديرات إجمالية لشدة الأمطار وتساقط الثلوج ورصد العواصف على وجه الخصوص. أما الجهاز الآخر فهو رادار صممته اليابان ويستطيع بناء صورة ثلاثية الأبعاد لتوزيع الأمطار وكثافتها، إضافة إلى قدرته على التقاط البيانات حول أحجام وأشكال قطرات المطر وحبات البرد.

وجرى تصميم القمر الصناعي لإرسال معلومات محدثة إلى الأرض كل ثلاث ساعات. بالإضافة إلى ذلك، سيوضع في مدار يبعد عن الأرض حوالي 250 ميلا بحيث يتقاطع مع الأقمار الصناعية الأخرى، ما يسمح له أن يكون مرجعية لبيانات هذه الأقمار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث