أوليفر ستون يصف سنودن بالبطل

أوليفر ستون يصف سنودن بالبطل

أوليفر ستون يصف سنودن بالبطل

 

طوكيو ـ أدلى المخرج الأمريكي الحائز على الأوسكار بدلوه في الجدل الدائر حول إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية فامتدحه باعتباره بطلا خلال مؤتمر صحفي عقده في طوكيو الإثنين.

 

ومنحت روسيا حق اللجوء السياسي لسنودن الذي أثار ما كشفه من معلومات غضبا دوليا من عمليات التجسس الأمريكية في إطار جهودها لمكافحة الارهاب.

 

وقال ستون “سنودن بطل بالنسبة لي. ادوارد سنودن بطل. لانه فعل ذلك ليس لتحقيق أي مكسب. ليس ليقدم أسرارا يفترض أنها قد تضر بلادنا. لم أر دليلا واحدا على ذلك. انه يفعل ذلك بوازع من ضمير. ضميره أملى عليه ذلك. وضحى بحياته من أجل ذلك”.

 

وأشاد ستون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقيامه “بالتصرف الصحيح” ووقوفه أمام الولايات المتحدة التي قال إنها استغلت التهديد بهجمات ارهابية كذريعة لفرض سيطرة على غرار ما كتب عنه جورج اورويل.

 

وقال “لكن هذه فرض سيطرة الأخ الأكبر بشكل لم يتوقعه أورويل. يمكن رؤية ذلك في كل بيت. ويقول أوباما … حسنا لا تقلقوا من ذلك نحن لا نتنصت … نعم ولكن يمكنك التنصت ونحن نعلم أن شخصا ما في المستقبل إن لم يكن أنت فسيكون السيد بوش الثالث القادم أو السيدة هيلاري كلينتون أو أيا كان”.

 

وكانت عدم قدرة واشنطن على اقناع روسيا بإعادة سنودن قد أدى إلى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

 

والغى أوباما قمة مقررة مع الرئيس بوتين رغم ان البلدين تجريان محادثات سياسية ودفاعية رفيعة المستوى.

 

وستون الحائز على جائزة الأوسكار والذي اشتهر بافلام منها “بلاتون” و”وول ستريت” موجود في طوكيو حاليا مع المؤرخ بيتر كوزنيك للترويج لكتابه ولفيلم وثائقي من عشرة أجزاء يحمل اسم “تاريخ الولايات المتحدة يتكشف”.

 

وتبحث السلسلة الوثائقية في الدبلوماسية الأمريكية السرية بإلقاء الضوء على أحداث لم تحظ بتغطية إعلامية في وقتها لكنها شكلت تاريخ امريكا على مدى 20 عاما مضت.

 

وأضاف ستون أن أعدادا أكبر من الدول أصبحت تقول “لا” لأمريكا منها اليابان التي قال ان مصالحها أصبحت مرتبطة بالصين على المدى الطويل.

 

وتابع “لا تنظروا إلى الصين باعتبارها عدوا. ابدأوا في رؤيتها بشكل مختلف. ابدأوا بالاعتذار. ابدأوا بالاعتذار للصين لما قمتم به في الصين وكل من قتلتوهم هناك. ابدأوا بالاعتذار عن ذلك”.

 

وأضاف ان اليابان ستذهل العالم وتحسن علاقاتها مع جيرانها لو انها بدأت بإدراك تاريخها.

 

ومضى يقول “ماذا لو فعلت اليابان ذلك غدا؟ سيكون ذلك بمثابة ربيع. ازدهار. سيبدأ عالم جديد. وبعد ذلك ستبدأ الصين فجأة في النظر لليابان بشكل مختلف بعض الشيء بدلا من أن تكره اليابان”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث