هند صبري : التمثيل بالنسبة لي مثل “الميه والهوا”

هند صبري : التمثيل بالنسبة لي مثل “الميه والهوا”
المصدر: القاهرة - (خاص) من حسن مصطفى

بعد غياب أكثر من عامين تعود الفنانة التونسية هند صبري لشاشة السينما، حيث بدأت مؤخرا تصوير الجزء الثاني من فيلم “الجزيرة” الذي يشاركها بطولته أحمد السقا ويخرجه شريف عرفة.

وفي حوارها مع “إرم” تكشف هند صبري عن أسباب غيابها عن السينما خلال الفترة الماضية، وحماسها للجزء الثاني من “الجزيرة”، ورؤيتها للسينما المستقلة .

ما سبب غيابك عن السينما منذ عام 2011 ؟

بعد أن قدمت فيلم “أسماء” عام 2011، تعرضت السينما المصرية لأزمات عديدة خاصة بعد قيام ثورة 25 يناير، وتراجع حجم الإنتاج بشكل كبير، وفي تلك الفترة فضلت الإنتظار حتى يأتيني العمل المناسب، كما أنني كنت أحتاج لترتيب أوراقي والبقاء في البيت لرعاية إبنتي “عاليا” و”ليلى”، وعندما جاءني عرضا للمشاركة في بطولة الجزء الثاني من فيلم “الجزيرة” لم أتردد في الموافقة، خاصة أن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا .

هل نجاح الجزء الأول فقط كان وراء حماسك للجزء الثاني ؟

نجاح الجزء الأول كان سببا من بين أسباب حماسي للفيلم، فالفنان دائما يسعده أن يشارك في عمل يلقى ترحيب الجمهور، لكن بالتأكيد كان هناك أسباب أخرى في مقدمتها أنني أتعاون من خلال هذه التجربة من جديد مع المخرج شريف عرفة، والفنان أحمد السقا ونخبة من نجوم السينما المصرية، كما أن شخصية “كريمة” كانت مثيرة لإعجابي منذ قدمت الجزء الأول .

وما هي أبرز ملامح شخصية “كريمة” في الجزء الثاني من “الجزيرة” ؟

لن أستطيع الكشف عن تفاصيل الشخصية، لكن مساحة الدور في الجزء الثاني ستكون أكبر من الجزء الأول، وسيرى الجمهور في أحداث العمل الجانب الخفي في حياة “كريمة”، تلك الفتاة الصعيدة التي وقعت في حب الشاب “منصور”، الذي دخل في صراع دموي مع أسرتها، ووجد نفسه مطاردا من جانب الشرطة .

وإلى أي مدى تهتمين بمساحة أدوارك ؟

لست من الممثلات اللاتي يشغلن أنفسهن بمساحة الدور، فأنا يهمني في المقام الأول تقديم عمل جيد، ودور يضيف لرصيدي، خاصة أن أهمية التجارب السينمائية لا تقاس بهذا الشكل، فدوري مثلا في فيلم “مواطن ومخبر وحرامي” لم يكن كبيرا لكنه من أهم أدواري، وأنا لا أتعامل مع الفن كحرفة بقدر ما أتعامل معه كأسلوب حياة، فالتمثيل بالنسبة لي مثل الماء والهواء .

إذن لماذا تبتعدين عنه لفترات طويلة أحيانا ؟

غيابي في كثير من الأحيان يكون خارجا عن إرادتي، فلولا أنني تلقيت عرضا للمشاركة في الجزء الثاني من “الجزيرة” ما كنت سأعود في الفترة الحالية، فالأفلام التي تقدم حاليا لا تناسبني، والغياب عن الساحة أفضل كثيرا من تقديم عمل لا يرضيني .

هل قررت الإبتعاد عن الدراما التليفزيونية والتركيز على السينما ؟

بعد أن قدمت مسلسل “فرتيجو” في رمضان قبل الماضي لم أجد العمل الذي أتحمس له، وفي تلك الفترة كنت حامل في ابنتي “ليلى”، وأتمنى أن أجد مسلسلا على مستوى متميز .

كيف ترين تجارب السينما المستقلة، خاصة أن لك تجربة فيها من خلال فيلم “أسماء” ؟

تجربتي في “أسماء” من أهم التجارب السينمائية في حياتي، فالفيلم ناقش قضية مهمة جدا تتعلق بمرض الإيدز، ونجح في حصد عشرات الجوائز داخل وخارج مصر، وأعتقد أن السينما المستقلة هي التي تمنح الأمل في عودة السينما المصرية لسابق عهدها، بدليل أن أغلب الأفلام التي تمثل مصر في المهرجانات الدولية تنتمي للسينما المستقلة مثل أفلام أحمد عبدالله وماجي مرجان وآيتن أمين وإبراهيم البطوط .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث