شيخ المؤرخين الجزائريين والعرب في ذمة الله

شيخ المؤرخين الجزائريين والعرب في ذمة الله
المصدر: إرم- (خاص)

الجزائر- فجعت الجزائر في ساعة مبكرة من صباح السبت بوفاة شيخ المؤرخين الجزائريين والعرب الدكتور أبو القاسم سعد الله في مستشفى عين النعجة العسكري إثر مرض ألمّ به الصيف الماضي.

وتوفي عن عمر 83 سنه كانت مسيرة عامرة كبيرة، حيث كان مدرسا لمادة التاريخ المعاصر في الجامعة الجزائرية والعديد من الجامعات الأمريكية وفي جامعة آل البيت في الأردن وعضوا في المجلس اللغوية العربية في دمشق والقاهرة والجزائر، أتقن اللغات العربية والأنجليزية والفرنسية والألمانية والفارسية وكتب بها.

وأنجز العديد من الكتب الموسوعية منها موسوعته تاريخ الجزائر الثقافي من عشرة أجزاء وحوالي 100 كتاب أخرى في التاريخ والأدب والشعر.

بدأ مسيرته القلمية في عام 1954 ومات وقلمه في يده حيث كان يكتب في منزله قبل أن ينقل إلى مستشفى عين النعجة مطلع هذا ألأسبوع .

رفض سعد الله المناصب الوزارية التي عرضت عليه مرارا وتكرارا كما رفض المناصب الإدارية وظل متشبثا بعمله الفكري وألأكاديمي حيث اشرف على كثير من شهادات الدكتوراة والبحوث العلمية ألأخرى، وظلّ على إخلاصه لقيم الثورة الجزائرية التي كان مجاهدا فيها وعلى علاقة طيبة مع مثقفي العالم ومؤرخي المدرسة الوطنية لتاريخ الشعوب.

وعلمت “إرم” من إفراد أسرته أن جثمانه سينقل هذا اليوم من العاصمة الجزائر إلى بلدته قمارفي ولاية وادي سوف جنوب شرق الجزائر حيث سيدفن حسب وصيته في هذه البلدة التي ولد فيها عام 1930.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث