بالصور .. فيلم “ملك الرمال” يثير استياء السعودية

بالصور .. فيلم “ملك الرمال” يثير استياء السعودية
المصدر: إرم - خاص

أثار فيلم يتناول السيرة الذاتية لحياة مؤسس السعودية، الملك عبد العزيز آل سعود، غضب الأسرة المالكة في السعودية، فيما تجرى استعدادات لعرضه في موسكو ونيويورك بعد ما عرض في العاصمة السورية دمشق.

ودعا أمير سعودي إلى منع عرض الفيلم داخل سوريا، قائلا إنه “يشوّه شخصية تاريخية عظيمة”.

ويحكي فيلم “ملك الرمال”، للمخرج السوري نجدت أنزور، قصة صعود الملك الراحل عبد العزيز – المعروف كذلك باسم ابن سعود – وتأسيس المملكة العربية السعودية في مطلع القرن العشرين.

ويجسد دور الملك الراحل الممثل الإيطالي فابيو تيستس، في حين يجسد الممثل بيل فيلوز دور ضابط بريطاني يدعى جون فيليبي كان يخدم إبان فترة الاستعمار.

و”ملك الرمال” هو أول فيلم روائي يتناول شخصية الملك عبد العزيز.

ويروي الفيلم قصة صعود الملك “من زعيم قبيلة مغمور في الكويت إلى حاكم بلا منازع في شبه الجزيرة العربية”، حسبما جاء في تقرير بموقع قناة “برس تي في” الإيرانية على الأنترنت.

ويضيف الموقع أن “الفيلم يصوّر ابن سعود على أنه زير للنساء، متعطش للدماء، بلا ضمير، كقطعة من الشطرنج بيد البريطانيين.”

وفي مقطع ترويجي للفيلم بموقع يوتيوب للمقاطع المصورة يظهر الملك الراحل وهو في فترة الشباب كزعيم متحمس ومصمم على السيطرة على منطقة نجد، مهما كانت التكلفة.

كما تظهره مقاطع في مشاهد ربما تثير غضب الأسرة المالكة في السعودية.

فعلى سبيل المثال، هناك مشهد يقنع فيه ابن سعود جون فيليبي باعتناق الإسلام “حتى لو ظاهريا”. وفي مشهد آخر، يظهر في غرفة نوم مع زوجة شابة.

وانتقد الأمير طلال بن عبد العزيز الفيلم عبر حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلا إن “هذا الفيلم سينتهي به المطاف في مزبلة الأعمال الفنية الفاشلة.”

وأضاف “لقد تعرضت المملكة العربية السعودية وما زالت للعديد من الحملات الإعلامية المغرضة، بما فيها الإنتاج السينمائي”.

وأشار الأمير – وهو أحد أبناء الملك الراحل البالغ عددهم 18 – إلى أنه سعى لوساطة “صديق مشترك” مع الرئيس السوري بشار الأسد لمنع عرض الفيلمفي دمشق.

ودافع مخرج الفيلم نجدت أنزور عن عمله في سبتمبر/ أيلول الماضي ووصفه بأنه “مراجعة تاريحية” نافعة، وذلك خلال مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية السورية المؤيدة لحكومة دمشق.

ونفى المخرج السوري تلقي أي دعم من حكومة دمشق، وقال إن الفيلم ممول تمويلا خاصا.

وقال أنزور الأسبوع الماضي في تصريح لوكالة “نوفوستي” الروسية إن الشركة الموزعة للفيلم تعمل حالياً على ترتيبات خاصة بالعرض الثاني للفيلم والذي سيكون في العاصمة الروسية موسكو على أن تكون المحطة الثالثة للعرض في مدينة نيويورك الأمريكية حسب.

وأكد أنزور كذلك أنه يسعى لأن يُعرض الفيلم في أغلب عواصم العالم.

وينظر لإنتاج الفيلم على أنه لطمة ترد على الدعم المتصور الذي تقدمه السعودية للمعارضة المناهضة للأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث