أفضل عشرة أفلام للعام 2013 – المرتبة 8: فيلم “فقط الله يغفر”

أفضل عشرة أفلام للعام 2013 – المرتبة 8: فيلم “فقط الله يغفر”

لندن – هذا الفيلم الباهر والغريب والمعادي لفكرة الانتقام “فقط الله يغفر” هو من أكثر الأفلام إثارة لمخرجه الدنماركي نيكولاس ويندينغ ريفن. تم إنتاجه بمزيج من الغرابة السامّة؛ فلدينا مقاطع كابوسية وعاطفية، إلى جانب الكوميديا السوداء المثيرة للغثيان. وتدور أحداث الفيلم في عالم من الخوف والسريالية، تحتاج فيه للتنفس من خلال خياشيم خاصّة. الفيلم عن الاستغلال المأساوي، صادمٌ، وأشبه بكعكة مليئة بحشو اليورانيوم.

يلعب رايان غوسلينغ دور جوليان، رجل العصابة الأمريكي الوافد، دور المتخفي في بانكوك ويدير تجارة مخدّرات في محل جعله يبدو كنادي ملاكمة موياي تاي. يعاونه في إدارة المحل أخوه الذهانيّ، بيلي. قدر بيلي الرهيب في الفيلم هو توريط أخيه جوليان في مبارزة مع الشرطي المحلّي، شانغ، الذي يؤدي دوره باتّزان عجيب فيثايا بانسرينغارم.

يطبّق شانغ العدالة بيده وبسيف الساموراي خاصّته، وجوليان -الذي يعيقه بعض الذنب ووخز الضمير المكبوت- يصاب بشيء من الشلل الذهني بمجرد السماع عن وجود شانغ الذي يسعى للانتقام. يزيد تعقيد الموقف حضور أم جوليان المذهلة إلى تايلاند، طلباتها المتعجرفة والملحّة تضيف بُعداً فرويدياً إلى القصة الدّرامية.

مثل جوليان وشانغ، يسبح الفيلم في طرق عنيفة، ينتقل من ممرّ إلى آخر ومن زقاق إلى آخر بانتظار مصير مرعب، غير مسمّى ودموّي. مع ذلك، خاتمته تفوق كل ما يمكن أن تتوقّعه من نهاية فيلم انتقاميّ. الفيلم متوحّش، متقوقع في عالم آخر شديد الغرابة حيث تلمعُ الوجوه في الأضواء الصناعية، يشعلها جنوّنها الداخلي.

“فقط الله يغفر” فيه شيء من فيلم “تاكسي درايفر – سائق التاكسي” لمارتن سكورسيزي و”إنتر ذا فويد – ادخل العدم” لجاسبار نويه، يضمن لك تمهيد الطريق لجحيم خاصّ.

في عرضه الأول، استمتع بعض النقّاد بنكره والسخرية منه، ولكنّ بعض الإجحاف في الحكم مغفور له، في حالة فيلم استفزازيّ كهذا.

انتظرونا مع ملخّص حول الفيلم الذي حاز على المرتبة الـ7 في قائمة أفضل عشر أفلام للعام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث