الأزمة المصرية على نار ساخنة

الأزمة المصرية على نار ساخنة

الأزمة المصرية على نار ساخنة

القاهرة – وضعت الرئاسة المصرية حدا للمراوحة السياسية وأعلنت اليوم أن الجهود الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود ، وحملت الرئاسة المصرية الاخوان المسلمين المسؤولية عن هذا الفشل،   لكنها تركت الباب مفتوحا لأي جهود تدعم خارطة الطريق السياسية وعملية الانتقال الديمقراطي .  وترى مصادر مصرية إن هذا الاعلان هو تعبير عن نفاذ صبر الحكومة من مماطلة جماعة الاخوان ومحاولة تمييع الحوار السياسي وحرفه عن هدفه وهو استعادة الامن والاستقرار وإنهاء الاعتصامات بشكل سلمي ، وقالت إن ذلك الاعلان قد يمهد الطريق أمام عملية أمنية تنهي الاعتصام في رابعة العدوية وميدان النهضة حيث يتمترس الاخوان المسلمون 

 

وفي بيان أصدرته رئاسة الجمهورية المصرية قالت بأن الحكومة سمحت لمبعوثي الخارج في الأيام القليلة الماضية بالزيارة والنقاش لاستطلاع تفاصيل المشهد الحالي حيث حملت جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية فشل هذه المفاوضات لحل الأزمة وإنهاء الصراع الدائر، كما حثت حكومة عدلي منصور الجماعة على الالتزام بالمسؤولية الوطنية واحترام إرادة الشعب، رغبة منها في إعطاء الفرصة كاملة لكافة الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.

 

 وقال بيان رئاسة الجمهورية “انتهت اليوم مرحلة الجهود الدبلوماسية، التى بدأت منذ أكثر من عشرة أيام بموافقة وتنسيق كاملين مع الحكومة المصرية، والتي سمحت بها الدولة إيمانا منها بضرورة إعطاء المساحة الواجبة لاستنفاد الجهود الضرورية التي من شأنها حث جماعة الإخوان المسلمين ومناصريها على نبذ العنف وحقن الدماء والرجوع عن إرباك حركة المجتمع المصري ورهن مستقبله، وكذلك الالتحاق بأبناء الوطن في طريقهم نحو المستقبل.

 

 وأضافت “إن تلك الجهود لمٌ تحقق النجاح المأمول، رغم الدعم الكامل الذي وفرته الحكومة المصرية لتيسير الوصول إلى شارع مصري مستقر وآمن، يستقبل أبناؤه الأيام الطيبة لعيد الفطر المبارك بتسامح ووئام”، وأكدت أن “مصر سترحب دوما بجهود هذه الأطراف، وسٌتثمن مواقفها لدعم (خارطة المستقبل) وتعزيز الانتقال الديمقراطي”.

 

 وختم رئاسة الجمهورية في بيانها “إن الدولة المصرية – إذ تشكر جهود تلك الدول الشقيقة والصديقة، وتتفهم أسباب عدم نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة، فإنها تحمل جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية كاملة عن إخفاق تلك الجهود، وما قد يترتب على هذا الإخفاق من أحداث وتطورات لاحقة فيما يتعلق بخرق القانون وتعريض السلم المجتمعي للخطر

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث