عقيلة الرئيس التشيكي بدون تعويضات تمثيل

عقيلة الرئيس التشيكي بدون تعويضات تمثيل
المصدر: إرم - (خاص) من إلياس توما

على خلاف الكثير من زوجات الرؤساء في العالم فان بعض عقيلات رؤساء دول وسط أوروبا ومن بينهم عقيلة الرئيس التشكي ليس لديهن أي رواتب ولا تصرف لهن أي تعويضات تمثيل رغم أنهن يقمن بذلك من موقعهن كزوجات لرؤساء بلادهن .

براغ : اشتكت عقيلة الرئيس التشيكي ايفانا زيمانوفا من أنها لا تحصل على أي راتب شهري وتضطر إلى دفع قيمة التأمينات الصحية والاجتماعية بنفسها ولا تحصل على أي تعويض تمثيل عن الملابس التي تشتريها أو مقابل ترددها إلى صالونات التجميل رغم انه يطلب منها أن تشارك في مختلف الفعاليات الخيرية وان ترد على مئات الرسائل التي تصلها من المواطنين .

وتخفف عقيلة الرئيس التشيكي عن حالها في حديث صحفي بالقول إن وضعها ربما يكون أفضل من عقيلة الرئيس النمساوي المجاورة لها التي ليس لديها أي امتيازات باعتبارها السيدة الأولى إلى درجة انه ليس لديها أية حماية أمنية .

واعترفت السيدة الأولى التشيكية بان الوضع كان أصعب في السابق عندما كانت داغمار هافلوفا زوجة الرئيس السابق فاتسلاف هافل السيدة الأولى مشيرة إلى أن داغمار هافلوفا اشتكت بصوت مرتفع من أن زوجة الرئيس ليس لديها أي مكتب أو مساعدين لها يوفرون لها احتياجات قيامها بالتمثيل الرسمي لدورها الأمر الذي جعلها تنجح على الأقل في الحصول لعقيلة الرئيس على إمكانية تسديد مصاريف نفقات سفرها التي تكون فيها في مهمة ونفقات الأشخاص الذين يرافقونها ومنذ ذلك الوقت يتم العمل بهذا الأمر

ونبهت السيدة زيمانوفا إلى أن وضع السيدة الأولى في تشيكيا مشابه لوضع زوجات السفراء التشيك في الخارج مشيرة إلى انه من الغريب في الأمر أن التقاليد المعمول بها تمنع على زوجات السفراء التشيك العمل الأمر الذي يجعلهن مرتبطات ماليا بالدخل الذي يكسبه أزاوجهن .

وتوضح الناطقة الصحفية باسم وزارة الخارجية التشيكية هذا الامر بالقول انه صحيح أن القوانين التشيكية لا تحظر بشكل مباشر عمل زوجات الدبلوماسيين غير أن ذلك يعتبر بمثابة قانون غير مكتوب كما انه ليست هناك عادة بان زوجات السفراء يمارسن العمل الأمر الذي تفترضه أيضا اتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية والقنصلية .

وتؤكد عقيلة الرئيس التشيكي أن نفقات الضمان الصحي والاجتماعي والثياب وغيرها من الأمور الضرورية تكلفها مبالغ ليست قليلة الأمر الذي تسدده من راتب زوجها .

ولا يعتبر وضع زوجة الرئيس التشيكي استثناءا بين عقيلات العديد من الدول المجارة فزوجة الرئيس النمساوي تستطيع الاستفادة من خدمات العاملين في قصر الرئاسة فقط خلال السفرات الرسمية التي تقوم بها من موقعها كسيدة أولى أو حين يطلب منها احد ما تقديم النصح له أما زوجة الرئيس السلوفاكي فلديها أمينة سر وسكرتيرة غيران الاثنتين موظفتان رسميا لدى الرئيس وبالتالي يقدمن فقط مساعدات لعقيلة الرئيس .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث