إيميه صيّاح: يوسف الخال أعطاني الكثير فتخطيت نفسي

إيميه صيّاح: يوسف الخال أعطاني الكثير فتخطيت نفسي
المصدر: إرم -(خاص)

انغمست إيميه صيّاح في المجال الإعلامي من رأسها حتى أخمص قدميها، كيف لا وهي ابنة عائلة صحافية بامتياز. نشأت مع رائحة الكتب ولون الحبر فدخلت المعترك الإعلامي من بوابة “إم تي في” منذ 5 سنوات، وها هي اليوم تقتحم مجال التمثيل في تجربتها الأولى “وأشرقت الشمس”.

وحققت إيميه في أولى أدوارها نجاحاً لفت أنظار الجمهور والنقاد إلى موهبتها الصادقة والعفوية وحققت بدور “جلنار” بصمة كفيلة بأن تجعل منها نجمة واعدة.

عن تجربتها هذه ووقوفها أمام كبار النجوم، وعن سر النجاح الذي حصدته، وطموحها المستقبلي وغيرها من الأمور كان هذا اللقاء.

عدت منذ أيام قليلة من باريس، ما كان الهدف من الرحلة؟

– قدمت فعاليات المؤتمر البلدي اللبناني الفرنسي الثامن، الذي شاركت في تحضيره مع فريق عمل مركز الصحافة والإعلام الدولي الذي يرأسه والدي الصحافي إبراهيم الصياح، واستغليت الفرصة طبعاً ومددت إقامتي بضعت أيام للاستجمام.

تتحدرين من عائلة صحافية بامتياز، فهل دخلت المجال لاستكمال مسيرة العائلة أم لشغفك به؟

– جدّي خليل الصيّاح كان أوّل من أسّس مكتبة في مدينة جُبيل، ووالدي إعلامي منذ أكثر من أربعين عاماً، وشقيقتي أيضاً صحافيّة. الإعلام يجري في دمي وهو يعني لي الكثير!! تربّيت مع رائحة الصحف والكتب التي أعشق، وما وجدت نفسي إلّا وأنا منغمسة في هذا المجال بمختلف أوجهه ومازال شغفي به يزداد يوماً بعد يوم، إذ أعتبره نمط حياة أكثر منه اختصاصاً أو مهنة.

تؤدين دور البطولة في مسلسل “وأشرقت الشمس” فما الذي أتى بكِ إلى عالم التمثيل؟

– دخولي عالم التمثيل حصل بداية هذا العام بعد أن تلقيت اتصالاً من الكاتبة منى طايع أخبرتني فيه عن المسلسل، فخضعت للكاستينج في استوديو المخرج شارل شلالا ووقع الاختيار عليّ.

أخبرينا عن دورك، ومتى سيتثنى للمشاهد العربي متابعة المسلسل وعبر أي شاشة؟

– “جلنار”، صبيّة تمتلك شخصية قويّة، متمرّدة، صاحبة مبادىء تستميت من أجلها وتضحي كثيراً في سبيل من تحب. تقع ضحيّة الإقطاعيّة والصراع الطبقي بين “الفلاحين والمشايخ” خلال الاحتلال العثماني للبنان. والدها شيخ (الفنّان غسّان صليبا) ووالدتها فلّاحة (الممثّلة رولا حمادة)، وهي تقع في حبّ شيخ (الممثّل يوسف الخال). المسلسل يعرض حالياً في لبنان، وقريباً جدّاً سيتمكّن المشاهد العربي من متابعته عبر إحدى الشاشات العربية.

كان رهاناً كبيراً من قبل القائمين على العمل أن يختاروك لآداء دور البطولة، رغم أن لا تجارب تمثيلية سابقة لك فكيف تفسرين الأمر؟

– لقد أولوني الثقة وحمّلوني المسؤولية، فبات التحدي بيني وبين نفسي بأن أبرز قدراتي وأعطي الدور حقه وأثبت حضوري أمام أسماء كبيرة. ليس هناك ما هو أفضل اليوم من أن أسمع القائمين بأنفسهم يعلنون أنّ رهانهم كان صائباً.

نادرة جداً التجارب الناجحة التي دخلت من باب الإعلام إلى التمثيل واستمرت، بحيث يُنظر إلى معظمهم كالدخلاء، أنت أثبت العكس وبشهادة أهل الإختصاص فما هو شعورك؟ وما هو السبب؟

– أعتقد أن المجالات التي عملت فيها سواء في الإعلام المرئي أوالمكتوب وأخيراً التمثيل، تصب في خانة اختصاصي الجامعي في “فنون التواصل” لذا هذا الوصف لا ينطبق علي.النجاح يعود لفريق العمل كاملاً الذي كان يدعمني ويحيطني من كافة النواحي، كما أنني على الصعيد الشخصي كنت جاهزة وحاضرة لاقتناص هذه الفرصة الكبيرة.

قدمت أمام عدسة المخرج شارل شلالا نص الكاتبة منى طايع باحتراف، كيف وجدت التجربة وكيف تصفين العلاقة بينكما؟

– النصّ رائع جداً والشخصيّات التي حاكتها الكاتبة منى طايع بحرفية تجعلك تتعلّقين بها وبقصصها، وتشعرك بأنّها تشبهك في الكثير من المواقف وهذا ليس بغريب أبداً عن منى. أمّا المخرج شارل شلالا فكان من أبرز الداعمين، لم يوفّر نصيحة إلّا وأسداني إيّاها.

وقفت أمام كبار الممثلين رولا حمادة، يوسف الخال، نهلا داؤود فما الذي أخذته من تجربة كل واحد منهم وكيف تخطيت الخوف وأثبت حضورك أمامهم؟

– وقوفي أمام أسماء كبيرة ضاعف مسؤوليتي وحماستي، فعملت جاهدة كي أكون “قدّها”. تعلّمت منهم الكثير، لأنهم بالدرجة الأولى أناس رائعين قبل أن يكونوا ممثّلين رائعين. تعلّمت منهم التواضع والإحساس والإحترافيّة العاليّة والجهوزيّة الدائمة.

شكلت من يوسف الخال ثنائية فرضت نفسها بقوة بحيث بات البعض يقارن بينك وبين ممثلات أمضين سنوات عدة في المجال، فما الذي يعنيه لك الأمر؟

– بوجود الثنائية ينقسم النجاح إلى قسمين: نجاح الشخصية ونجاح الثنائية، والإثنان مرتبطان إرتباطا وثيقاً. وقوفي إلى جانب يوسف الخال الممثّل الناجح والمحبوب، كان حافزاً كي أتخطّى نفسي وأعطي كلّ ما لديّ.

كان من المفترض أن تؤدي دور “جلنار” النجمة سيرين عبد النور لكن تأخر تنفيذه لـ 5 سنوات حال دون ذلك، كما طرح إسم الممثلة نادين نجيم، لكنه أخيراً آل إليك!! ما الذي وجدوه عندك ولم يجدوه عند غيرك؟

– لا أعرف .. أترك هذا الجواب للمعنيين. كلّ ما أعرفه أنه منذ أن تمّ اختياري بدأ مشواري، وهذا أمر يعني لي الكثير، إذ اكتشفوا أن لدي الموهبة والمقومات لآداء الشخصية شكلاً وإحساساً ومضموناً.

هل سيعتبرن أنك بت تشكلين خطر عليهن، وبالتالي المنافسة ستكون على أشهدها؟

– لا أعتقد بأن أحد يشكّل خطراً على أحد، فكلّ منا تملك ما يميّزها، وكلّ واحدة ستأخذ نصيبها. كما أن المنافسة ضرورية وإيجابية في هذه الحالة إذ تشكل حافزاً لتقديم الأفضل.

ماذا عن المشاريع المستقبلية؟

– أنا في طور دراسة وقراءة عروض تمثيليّة وتلفزيونيّة، لكن لن أتحدث عنها الآن بانتظار بلورتها بشكل نهائي.

أنت مخطوبة..هل خطيبك من الوسط الفني أو الإعلامي؟

– لا علاقة له بهذا الوسط.. خطيبي مهندس، ويملك شركة متخصّصة بأنظمة الأمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث