السعودية تفرض رقابة صارمة على متابعة “يوتيوب”

السعودية تفرض رقابة صارمة على متابعة “يوتيوب”
المصدر: الرياض- (خاص)

تعتزم المملكة العربية السعودية فرض رقابة وضوابط صارمة على موقع “يوتيوب” لتبادل ملفات الفيديو على الإنترنت على خلفية حملتها ضد مواقع التواصل الاجتماعي عموماً.

السعوديون يستخدمون موقع “يوتيوب” بكثافة ، إذ يلجأ الكثير من الشباب إلى متابعة مقاطع الفيديو على الموقع العالمي هرباً من رتابة القنوات التلفازية السعودية.

ومؤخراً؛ أطلق شباب سعوديون جامعيون قناة “يوتيرن” على يوتيوب -ومقرها مدينة جدة- إذ يقدمون من خلالها برامج مختلفة من المسلسلات إلى برامج تلفزيون الواقع، ونالت القناة نصيبها من النجاح الذي رده مراقبون إلى أنها خطوة ثورية في المجتمع السعودي المحافظ، حيث بلغت مشاهدات القناة 286 مليون مشاهدة حتى منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.

وتتّجه الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية إلى إلزام الراغبين في الانضمام إلى موقع “يوتيوب” بالحصول على تصاريح توضح الضوابط والشروط.

وقال رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع رياض نجم خلال لقاء مفتوح عقده مع رجال أعمال وإعلاميين في غرفة تجارة الشرقية إن هذه الإجراءات تهدف إلى:”احتواء طاقات الشباب التي دخلت هذا المجال، دون أن تكون ملمة بالسقف المتاح للتحرك في فضائه”، مضيفا أن:”لا توجد دولة في العالم تسمح بإلغاء الرقابة”.

ويبدو أن الحرب التي تشنها السُّلطات السعودية مؤخراً ضد مواقع التواصل الاجتماعي التي تحظى بشعبية كبيرة في المملكة باتت واضحة، في ظل الرقابة الشديدة على وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية. كرد فعل على هذه الرقابة؛ ظهر المدونون على الإنترنت الذين يناقشون مشاكل اجتماعية، وينتقدون الحكومة والفساد بحرية على الشبكة العالمية.

وتدرك الرياض بإمكانياتها الهائلة، كيف لعب الإعلام الاجتماعي دور العامل المساعد في اضطرابات واحتجاجات عصفت بدول عربية كثيرة العام الماضي والذي سبقه، وساعد على تحريك مظاهرات أطاحت بأنظمة قريبة، وألهب أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث