دراسة ترجع عمر آدم وحواء لـ 156 ألف عام

دراسة ترجع عمر آدم وحواء لـ 156 ألف عام

دراسة ترجع عمر آدم وحواء لـ 156 ألف عام

منذ آلاف السنين، في مكان ما في أفريقيا، عاش الرجل الذي – ربما – ليس لديه فكرة أنه، من بين جميع الرجال الآخرين في مجموعته، سوف يستمر ليصبح أحدث سلف مشترك للذكور في الجنس البشري، والذي أطلق عليه العلماء اسم “آدم”.

 

والآن، يظهر بحث جديد نشرت في مجلة “ساينس” العلمية أن الفترة التي عاش فيها آدم ترجع لنحو 120 إلى 156 الف عام، وهي نفس الفترة الزمنية التي عاشت فيها أقدم أنثى معروفة للبشرية، يطلق عليها اسم “حواء”، وهو كشف يخالف بحثا سابقا وضع حياة آدم في فترة زمنية أقدم من حواء.

 

وليس من الواضح بعد ما إذا كان آدم وحواء هما نفسهما من تحدثت عنهما الأديان في الكتب السماوية.

 

والنتائج أيضا تخفف الشكوك في أن كروموسوم Y يمكن تتبعه للحصول على النسب القديم للبشرية، وتجدد الثقة في أن التتبع باستخدام الطفرات في الكروموسوم نفسه يمكن أن يكون حاسما في الإجابة على بعض الأسئلة المحيرة حول كيف وأين نشأ أوائل البشر.

 

وتقول برينا هين، الباحثة في علم الوراثة في جامعة ستوني بروك “”لقد أظهرنا بأننا نستطيع أن نفعل هذا النوع من التتبع، وأن كروموسوم Y هو أداة قوية حقا.. الآن سنتمكن من استخدام الكروموسوم بهذه الطريقة، ويمكننا أن نعود وننظر إلى الأسئلة الكبيرة الأخرى، مثل أين بالضبط في أفريقيا نشأ البشر؟”

 

وتضيف أن “الهدف النهائي هو فهم متى وأين سكن الإنسان الحديث”.

 

وقامت الدكتورة هين وزملاؤها بتحليل الكروموسوم Y من 69 رجلا من تسع مناطق متباينة على الصعيد العالمي، بما في ذلك ناميبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والغابون، والجزائر، وباكستان، وكمبوديا، وسيبيريا، والمكسيك.

 

وكروموسوم  Y، الموجود في الذكور هو واحد من 23 زوجا تشكل الجينوم، وهو وسيلة مفيدة يمكن من خلالها تتبع نسب الأب، كما يتم تمريرها على أنها نسخة طبق الأصل من الأب إلى الابن، في حين أن الكروموسومات الأخرى تختلط عند ولادة شخص جديد.

 

ويتم استخدام الميتوكوندريا في الجينوم، والتي تنتقل من الأم إلى الأطفال من الذكور والإناث على حد سواء، لرسم نسب الأمهات. وقد تم استخدامها حتى الآن لتتبع حواء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث