غضب في سيناء بعد تفجير ضريحين لأولياء

غضب في سيناء بعد تفجير ضريحين لأولياء

غضب في سيناء بعد تفجير ضريحين لأولياء

 القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

أثارت عملية تفجير ضريحين لأولياء صالحين، ردود أفعال غاضبة بين أهالي سيناء.

  وينظر بعض أهل سيناء لهذه الأضرحة على أنها قيمة دينية تمثل تاريخ رجلين من أولياء الله الصالحين، بينما يرى آخرون أن تلك الأضرحة آثار تمثل تراث المنطقة وتاريخها، ويعد هدمها دلالة على تمسك بعض الشباب بالفكر التكفيري الرافض لها.

 

ويأتي ذلك في وقت لم تعلن الطرق الصوفية المنتشرة بسيناء موقفها الرسمي من تفجير هذه المقامات، إلا أن الكاتب السيناوي عبدالقادر مبارك أعلن عن تحميل مسؤولية تفجير ضريح الشيخ حميد بالمغارة والشيخ اسليم بالروضة لجماعة الإخوان المسلمين، ومن يؤيدهم من الجماعات الدينية المتشددة.

 

وقال مبارك:  “أحمل القوات المسلحة والشرطة تخاذلهما لتطهير سيناء من الإرهاب، وإذا عجزا عن ذلك فليعلنا هذا صراحة، ونحن أهل لها ونستطيع أن نطهر سيناء من هؤلاء المرتزقة الإرهابيين ومن يساندهم، فلن نسمح أن يتم الاقتراب من قبورنا وأضرحة أولياء الله”.

 

ومن ناحية أخرى، هاجم مسلحون مجهولون بالتزامن مع موعد الإفطار، مقرات أمنية فى العريش، وهو ما أدى إلى إصابة 2 من رجال الشرطة.

 

وقال مصدر أمني أن هجوماً مسلحا على نادي ضباط الشرطة بالعريش تسبب في إصابة الشرطى صبحي بكر محمد برصاصة في الكتف.

 

وهاجمت المجموعة الإرهابية قسم ثاني العريش وأصابت الجندي جودة عبد الفتاح محمد برصاصة فى البطن، وتم نقل المصابين للمستشفى العسكري، فيما أفاد أهالي بمناطق غرب العريش أن دوى إطلاق نار متقطع يسمع الآن بمناطق غرب العريش دون أن يعرف مصدرها.

 

وكانت مجموعة مسلحة قد تمكنت من إطلاق النار بالتزامن مع موعد الإفطار، على قسم ثان العريش ونادي ضباط الشرطة، وأصابت جندياً وشرطياً، وتمكنت المجموعة من الفرار والاختفاء، رغم المحاولات الأمنية لتعقبها بعد إطلاقها النار من مسافة قريبة من مواقع الهجوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث