الأسد يتوعد بضرب “الإرهاب” بيد من حديد

الأسد يتوعد بضرب "الإرهاب" بيد من حديد

الأسد يتوعد بضرب “الإرهاب” بيد من حديد

 

دمشق ـ جدد الرئيس السوري بشار الأسد تعهده بمحاربة الرهاب وتوعد بضربه بيد من حديد حسب تعبيره.

 

وأوضح الرئيس السوري أن ضرب الإرهاب لا يتناقض مع وجود مسار سياسي مواز على  لتسوية الأزمة في سوريا.

 

جاء ذلك وفقا لوكالة الانباء السورية الرسمية خلال حفل افطار أقيم عشية ليلة القدر، وذلك بحضور سياسيين ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وعدد من المسؤولين السوريين.

 

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية أين جرى حفل الافطار هذا، وهو ما فسره مراقبون بخوف النظام من أن تخرج الأمور عن السيطرة.

 

وقال الأسد إن “المعاناة الاقتصادية التي نعاني منها جميعا، الخدمات المتراجعة، كل الأمور اليومية التي نعاني منها كسوريين مرتبطة بالوضع الأمني ولا حل لها سوى بضرب الإرهاب”.

 

وأضاف بنبرة حازمة “لا حل مع الإرهاب سوى أن يضرب بيد من حديد”.

 

واضاف الرئيس السوري “الحلم لا يقفز فوق الواقع، لو أردنا أن نقيم ما قامت به القوات المسلحة فهو أقرب الى المستحيل”، لافتا إلى اننا “نقرأ في التاريخ عن البطولات ودائما الحديث عن البطولات يظهر حالة خاصة والحقيقة ان نسبة الأعمال

البطولية للقوات المسلحة من الصعب ان تُصدق…”.

 

واعتبر الأسد أن “الحسم للأزمة هو فقط في الميدان، وكل الأمور التي نعاني منها يوميا مرتبطة بالحل الأمني ولا حل لها سوى ضرب الارهاب واذا نجحنا بالحرب الشعبية فالحل يكون سهلا وخلال أشهر سوريا قادرة على الخروج من أزمتها”.

 

وترك الأسد الباب مفتوحا لحل سياسي للأزمة وقال في خطابه الذي استمر نحو 45 دقيقة “لا يمنع أن يكون ثمة مسار مواز. اذا كنا نضرب الارهاب وثمة مسار سياسي بالتوازي. لا يوجد مانع من دون أن يكون هذا مبررا للتوقف عن مكافحة

الارهاب”.

 

وشن الرئيس السوري هجوما لاذعا على المعارضة الخارجية الممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة دون أن يسميه.

 

وقال “لدينا معارضة وطنية زجت نفسها منذ الأيام الأولى في العمل السياسي والوطني. وهناك معارضة لا وطنية لم يكن لها هدف سوى تحقيق المكاسب”.

 

ووصف المعارضة بأنها “ساقطة شعبيا وأخلاقيا ولا دور لها في حل الأزمة” واتهمها بتلقي أموال من أكثر من دول خارجية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث