ما علاقة قطعان الماشية بإطلاق غاز الميثان في الغلاف الجوي؟

ما علاقة قطعان الماشية بإطلاق غاز الميثان في الغلاف الجوي؟

يقول تقرير لعلماء في جامعة هارفارد إن قطعان الماشية، التي ترعى في مناطق استخراج الغاز الطبيعي، تطلق غاز الميثان في الغلاف الجوي بكميات تفوق تقديرات الحكومة بـ 50%.

وتقدر وكالة حماية البيئة أن ما يقرب من 90 مليون رأس من الأبقار في الولايات المتحدة هي أكبر مصدر في البلاد للانبعاث الطبيعي لغاز الميثان، ولكن التقرير الجديد يرى أن هذه الحيوانات تولد ضعفي الميثان الذي قدرته وكالة حماية البيئة.

وقال التقرير إن انبعاثات الميثان الطبيعية في ولاية تكساس، وأوكلاهوما، وكانساس، وحدها كانت أكبر 2.7 مرة مما كان يعتقد، ما يجعل منها تشكل 24% من الانبعاثات في البلاد ككل، وفقا لكريستيان ساينس مونيتر.

وكتب الباحثون في التقرير: “هذه النتائج تلقي بظلال من الشك على تقديرات وكالة حماية البيئة التي صدرت مؤخرا”، وأضافوا: “عموما، فإننا نستنتج أن انبعاثات غاز الميثان المرتبطة مع كل من تربية الحيوانات و الصناعات النفطية لها آثار أكبر مما تشير إليه الدراسات الحالية.”

وشرح معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كيف يمكن لهذه الدراسة تغيير التصورات حول أنواع الوقود المختلفة، وقال إن “الموضوع الأساسي هو ما إذا كان التحول من الفحم إلى الغاز الطبيعي سيحد من انبعاثات الغازات، حرق الغاز الطبيعي يطلق نحو نصف ثاني أكسيد الكربون الذي يطلقه حرق الفحم، ولكن يمكن تعويض ذلك بتقليل تسرب غاز الميثان، المكون الرئيسي للغاز الطبيعي”.

ووفقا للتقرير فإن الميثان هو ثاني الغازات الضارة بعد ثاني أكسيد الكربون، وأنه يؤثر على قدرة الغلاف الجوي على أكسدة الملوثات الأخرى، والجزء الأكبر من الميثان يأتي من الماشية .

وقالت وكالة حماية البيئة إنها تدرس تقرير جامعة هارفارد، وأنها “تلتزم باستخدام أفضل البيانات الموجودة لديها، وتبحث باستمرار عن الفرص لتحديث وتحسين تقديراتها”, أما شركات الغاز الطبيعي فكانت أقل ترحيبا بهذه الأخبار.

وقبل يوم واحد من نشر تقرير هارفارد، نشرت مجموعة من العلماء الأميركيين والروس دراسة في مجلة نايتشر جيوسايانس، وجدت أن فقاعات الميثان تطفو على السطح بشكل متزايد في منطقة القطب الشمالي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات وذوبان الجليد وتشكيل العواصف لتفريق الكتل الجليدية التي أبقت الميثان تحت الماء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث