اللاجئون السوريون في لبنان.. ديون متراكمة ومستقبل غامض

اللاجئون السوريون في لبنان.. ديون متراكمة ومستقبل غامض

تقدر دراسة جديدة لمنظمة “أوكسفام” الإنسانية أن أكثر من 75% من اللاجئين السوريين في لبنان غرقوا في الديون، حتى أنّ بعضهم يعتمدون على التحويلات المالية من الأهل الذين لا يزالون في سوريا.

ويشير التقرير إلى أن الغذاء والمأوى في لبنان أكثر تكلفة بكثير من سوريا، وأنه حتى العائلات السورية التي جاءت إلى لبنان مع مدخرات كبيرة نسبياً نفدت أموالها.

ويصل المتوسط الشهري لتكاليف السكن إلى حوالي 225 دولار، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.

ويقول نواه جوتشالك، مسؤول السياسة الإنسانية في منظمة “أوكسفام” لكريستيان ساينس مونيتر إنّ “المبالغ المالية التي أحضرها اللاجئون السوريون معهم إلى لبنان تتحدث عن تصورهم لفترة بقائهم خارج الوطن”.

ويضيف “أنهم أدركوا أنه لن يكون هناك حل سريع للصراع وإنهم غير قادرين على العودة إلى ديارهم”.

وعلى الرغم من الوضع المتأزم في سوريا، فإن تكاليف المعيشة أقل بكثير من لبنان، مما يسمح في بعض الأحيان للذين بقوا بإرسال الأموال إلى أولئك الذين لاذوا بالفرار.

ويواجه اللاجئون في لبنان عقبات إضافية في الحصول على المساعدة، لأن لبنان لم يسمح لوكالة الأمم المتحدة بإقامة معسكر رسمي للاجئين على غرار مخيم الزعتري في الأردن.

كما أن لبنان ذهب الى أبعد من ذلك بتوزيع اللاجئين في جميع أنحاء البلاد، في المدن والبلدات، وفي المخيمات غير الرسمية في المناطق الريفية، وفي أماكن مثل مراكز التسوق المهجورة.

وكانت هناك موجة من اللاجئين الجدد الذين عبروا الحدود إلى لبنان في بلدة عرسال الحدودية في الأسبوع الماضي، حيث دخلت أكثر من 2200 أسرة من المعبر منذ اشتداد القتال في المنطقة القريبة من القلمون وسط سوريا.

ويواجه هؤلاء اللاجئون الجدد مخاطر كثيرة بسبب أن العديد منهم يفتقرون إلى الملابس الشتوية، والآلاف يفتقرون إلى المأوى المناسب للشتاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث