الوطن القطرية: مصر.. إلى أين؟

الكاتب يعقوب العبيدلي ينتقد ترهيب المعتصمين والمتظاهرين لفض اعتصامهم وما قد يؤدي إليه هذا من نتائج كارثية وخطيرة ستزيد الوضع سوءا، وينوه الكاتب على ضرورة أن يحكم المشاهد العربي عقله ولا يتبع سياسة الفضائيات.

الوطن القطرية: مصر.. إلى أين؟

ويقول الكاتب إنّ الاعتصامات والمسيرات والتظاهرات هي حق من حقوق الإنسان الذي يطالب بالحرية وحقوقه المنقوصة، ولم أسمع طيلة حياتي أن إنساناً قام باعتصام ثم عوقب أو سار في تظاهرة ثم قتل إلا في بعض دولنا العربية وبعض الدول الشيوعية المستبدة.

 

ويلفت إلى أنّ خطورة هذه الاعتصامات أنها بدأت بمجموعات ثم انضم إليها عدد كبير من الناس الذين يريدون عودة الشرعية، وسياسة فض الاعتصامات بالقوة التي أقرها مجلس الوزراء المصري وكلف بها وزير الداخلية لن تُرهب المعتصمين بل على العكس أجزُم سوف تزيدهم إصراراً وتمسكاً بمطالبهم وربما تتحول أجواء “رابعة العدوية” و”النهضة” وغيرها من مدن مصر إلى عاصفة هوجاء بل إعصار.

 

ويؤكد الكاتب أن الديمقراطية اختلاف في وجهات النظر وحوار لا صِدام وحرب وإقصاء وعنف ومذابح، إن فض الاعتصامات بالقوة ربما ينتج عنه اعتداءات بالجملة والاعتداء على مواطن واحد هو اعتداء على كل مواطن، والحكومة التي لا تحترم أفراد الأمة هي التي لا تستحق احترام الأمة!

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث