يهود يحوّلون مسجد النبي داوود إلى كنيس

مسجد داوود يتعرض لطمس جميع معالمه الإسلامية وتحطيم السيراميك ذات الطابع الإسلامي لتحويله لمعبد توراتي.

يهود يحوّلون مسجد النبي داوود إلى كنيس

القدس – قامت جماعات يهودية متطرفة، بتحويل مسجد النبي داوود جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة إلى كنيس يهودي.

 

وقامت تلك الجماعات بإزالة كافة المظاهر الإسلامية من داخل المسجد، وتكسير الأثاث والسيراميك ذات الطابع الإسلامي في المسجد الذي يقع في الطابق الثاني من المبنى الذي احتلته اسرائيل عام 1967.

 

وقال مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس والمسجد الأقصى عزام الخطيب لـ”إرم”، إنّ جماعات يهودية قامت بتحويل جزء من مسجد النبي داوود إلى كنيس يهودي، حيث يمنع المسلمين من الاقتراب منه.

 

وأضاف أنّ المسجد يقع في “المنطقة الحرام” التي تعود ملكيتها لعائلة الدجاني، ويضم في أروقته ما يسمى “غرفة العشاء السري”، الذي يعتقد المسيحيين أنّ السيد المسيح تناول فيها عشاءه الأخير مع تلامذته.

 

يذكر أن جماعات يهودية متطرفة دأبت خلال الاسابيع الماضية على اقتحام المسجد بصورة مستمرة.

 

ويعود تاريخ مسجد النبي داوود إلى القرن السابع عشر، ومنذ ذلك الوقت لم يتم ترميمه وبقي السيراميك الفاخر عليه حتى تم إزالته من قبل اليهود المتطرفين.

 

يشار الى ان إسرائيل احتلت المسجد وقامت بتحويل طابقه الأول الى كنيس يهودي في عام 1967، ضمن الاعتداءات التي نفذتها ضد المقدسات الإسلامية في القدس. 

 

وتعرض المسجد خلال السنوات الماضية لجملة اعتداءات متكررة، بهدف طمس جميع معالمه الإسلامية، وتحويله إلى مزار تلمودي وتوراتي.

 

ويعتبر المسجد من أبرز الأماكن الدينية والأثرية في القدس، لا سيما طابقه العلوي الذي يضم المسجد، وآثار قديمة تضم أقواس فخمة، وأعمدة ضخمة.

 

ويقع المسجد في مجمع معماري كبير، يتكون من عدة قاعات وساحات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث