خبراء: إعصار “هايان” مقدمة لعواصف أسوأ قادمة

خبراء: إعصار “هايان” مقدمة لعواصف أسوأ قادمة
المصدر: إرم- (خاص)

تشير البحوث إلى أن الإعصار هايان، يتنافس على لقب أقوى الأعاصير المدارية على الإطلاق، ولكن الأضرار والخسائر التي ألحقها بالفيلبين ودول أخرى على طول مساره تتنبأ بمستقبل قاتم.

ويتساءل خبراء حول الاحتمالات التي تواجهها المناطق المعرضة للأعاصير المدارية، مع استمرار المناخ الحار خلال هذا القرن، ومع انجذاب الناس إلى المناطق الساحلية، بحسب كريستيان ساينس مونيتر.

وحتى من دون تغير المناخ، من المتوقع أن تتضاعف الخسائر الاقتصادية السنوية نتيجة الأعاصير المدارية في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية هذا القرن، مع ازدياد سكان المناطق الساحلية، ومع التأثير المتوقع لظاهرة الانحباس الحراري على نشاط الأعاصير المدارية.

ويقول علماء المناخ إنه من غير الواضح مدى تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على نشاط الأعاصير المدارية على مدى العقود القليلة الماضية.

ويحذر هؤلاء من أن السجل التاريخي للأعاصير المدارية على الصعيد العالمي، لا يعطي أي مؤشرات تكشف عن أي بصمة لظاهرة الانحباس الحراري على عدد وشدة العواصف.

وتشير دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج أنه من المرجح أن يزداد عدد وشدة الأعاصير المدارية بحلول نهاية هذا القرن بنسبة 10 إلى 40%.

ومن المتوقع أن تزداد كثافة وعدد العواصف بشكل أكبر في شمال غرب المحيط الهادئ، المنطقة التي ضربها الإعصار هايان.

ويشير الباحثون إلى أنه لا يمكن وضع عاصفة واحدة على عاتق ظاهرة الانحباس الحراري، ولكن كارثة هايان ينبغي أن تكون بمثابة دعوة للاستيقاظ.

ويقول عالم المناخ الفليبيني سانو نادريف: “أنا أتحدث عن عدد لا يحصى من الناس الذين لم يعد باستطاعتهم التحدث، أنا أتحدث أيضا عن أولئك الذين تيتموا من جراء العاصفة، وعن الذين يسابقون الزمن الآن لإنقاذ الناجين وتخفيف معاناة المتضررين”.

وتابع قائلا: “يجب أن تتخذ إجراءات جذرية الآن لضمان أن نمنع الأعاصير هذه من أن تصبح نمطا للحياة في المستقبل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث