الفنانون يسجلون حضورا قويا في الانتخابات المورينانية

الفنانون يسجلون حضورا قويا في الانتخابات المورينانية
المصدر: إرم- (خاص) من محمد سالم الخليفة

نواكشوط- سجل الفن والفنانون حضورا قويا في الانتخابات النيابة والبلدية التي تتجاوز حملاتها الدعائية يومها السابع على التوالي في عموم موريتانيا.

ويكاد دور الفنانين، منافسين في الاستحقاقات ومنعشين لسهراتها وفعالياتها المختلفة بموسيقاهم وأناشيدهم، يطغى على الخطابات والبرامج السياسية للمترشحين التي عادة ما تكون الحملات الانتخابية مناسبة لعرضها والتباري في شرحها للناخبين.

الفنانون الموريتانيون هم أيقونة الحملات الانتخابية بلا منازع، إليهم تلجأ كل الأحزاب المتنافسة محافظة كانت أو حداثية، من أجل تلحين أناشيدها ولتقديم مرشحيها إلى الجمهور الموريتاني المولع بالنغمة الجميلة واللحن الشجي.

ورغم نظرة المجتمع الموريتاني التقليدي للفنانين باعتبارهم إحدى طبقاته التابعة، فقد ظل هؤلاء دائما يلعبون أدوارا رئيسية في الجوانب الثقافية والعسكرية والاجتماعية.

إلا أنه لم يُسجّل لهم منذ ميلاد الدولة الموريتانية – على الأقل – حضور يذكر في الجانب السياسي، ولم يخوضوا هذا المعترك إلا منذ عهود قريبة.

كانت الفنانة الموهوبة المعروفة بنت الميداح أول فنانة موريتانية تدخل البرلمان من باب غرفة مجلس الشيوخ في العام 2006 بعد سنوات طويلة من النضال المرير في صفوف المعارضة ومن داخل حزب تكتل القوى الديمقراطية أقدم وأكبر الأحزاب المناوئة للسلطة، بقيادة أحمد ولد داداه.

واليوم يترشح أربعة من الفنانين والفنانات المنحدرات من أسر فنية عريقة على قوائم عدة احزاب من الأغلبية وفي المعارضة.

حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، “تواصل”، الإسلامي المحسوب على حركة الإخوان المسلمين، اختار الأستاذة أفو بنت الميداح التي تنتسب إلى ذات الأسرة الفنية التي أنجبت أولى فنانة برلمانية هي الشيخة المعلومة بين الميداح.

فيما رشح حزب الوئام الوطني الديمقراطي عضو أحزاب المعاهدة المعارض في لائحته الوطنية للنواب الفنانة الطاهرة بنت حمبارة.

كما اختار الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية الفنان أعل سالم ولد أعلي لعضوية لائحته الوطنية للنيابيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث